كيف (لا) أخاف؟
كيف لا أخاف على ديني، ومليكي، ووطني، وأهلي، وأنا أرى الشواهد ماثلةً أمام عيني؟ وكيف لا يزداد خوفي، فيزداد معه تمسكي بديني، وولائي لمليكي، وانتمائي لوطني؟
* كيف لا أخاف، والعراق، الذي حباه الله النفط والمياه والأنهار، يعاني أبناؤه مرارة الجوع وضيق العيش؟
* كيف لا أخاف، ولبنان، الذي كان يُعرف بـ«سويسرا الشرق»، يرزح اليوم تحت وطأة الأزمات، ويُرهق أبناءه البحث عن لقمة العيش؟
* كيف لا أخاف، وسوريا الحبيبة، التي كانت خضراء معطاء، قد أنهكتها الحروب والانقسامات، وأثقل كاهل أهلها الفقر والجوع، بعد أن كانت تُصدِّر خيراتها إلى معظم الدول العربية؟
* كيف لا أخاف، والسودان، بما حباه الله من أرضٍ خصبة ونهرٍ عظيم، يمد يده طلبًا لغذائه من الخارج؟
* كيف لا أخاف، وأنا أرى كيف انتهت أنظمةٌ كانت تُعد من أقوى الأنظمة في المنطقة، وكيف سقطت قياداتٌ ظنت أن سلطانها باقٍ لا يزول؟
أفليس من واجبي أن أخاف؟ وأن أزداد تمسكًا بديني، وولاءً لمليكي، ومحبةً لوطني، وحرصًا على أمنه واستقراره؟
قال الله تعالى:
﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ ۖ بِيَدِكَ الْخَيْرُ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾
للتواصل مع الكاتب 0505300081


