السعودية مهبط الوحي ومن يعاديها هو الخسران – الله جلّ في علاه يحفظ المملكة العربية السعودية إلى يوم يبعثون فبلاد الحرمين الشريفين فيها قبلة المسلمين يأتون إليها من كل فج عميق حجاً وعمرة وسياحة وزيارة لقبر الرسول للسلام عليه والصلاة في مسجده عليه أفضل الصلاة والتسليم وعلى أصحابه الكرام رضوان الله عليهم – وقد أختار لها ربنا سبحانه وتعالى أفضل الحكام من آل سعود الكرام وشعبها من أنبل الشعوب وجيشها من أقوى جيوش العالم ومن يعادي السعودية سوف يلقى جزاءه في الدنيا والآخرة.
لقد واجهت السعودية ودافعت بكل حزم وعزم كل الاعتداءات الايرانية الحاقدة وتصدت للصواريخ والمسيرات التي تنطلق من إيران والعراق وجماعة الحوثي في اليمن وحافظت على رباطة جأشها بكل صبر وحكمة حتى بلغ السيل الزبا وعندما ترد السعودية على العدوان الغاشم يكون ردها قاسماً ومؤلماً على أعدائها فالسعودية تمتلك كل المقومات من القوة والردع وحتى في بناء وإنشاء التحالفات الدولية وهاهي الان بدأت وأقامت التحالفات الكبرى للدفاع البحري المشترك في الممرات والمضائق البحرية مكونة من 14 دولة وهناك المزيد وهو دليل على مكانة السعودية بين الدول الكبرى عربياً واسلامياً وعالمياً وسوف يتحمّل من يعاديها تكاليف سياساتهم الرعناء والتاريخ يشهد بأن المملكة أنتصرت على كل من عاداها وفي عالم تتبدل فيه موازين القوى وتسقط فيه رهانات كثيرة أمام حقائق الواقع تبرز المملكة العربية السعودية نموذجاً للدولة التي أستطاعت أن تحافظ على ثباتها على الساحتين الاقليمية والدولية فهي عبر تاريخها المجيد تسعى للسلام بين كل الدول وتقدم المساعدات الانسانية لكل المحتاجين والفقراء حول العالم.
فاليوم لم تعد السعودية لاعباً إقليمياً فحسب بل أصبحت شريكاً مؤثراً في الاقتصاد العالمي ومركزاً للإستثمار ومنصةً للحوار الدولي وقوةً فاعلةً في أسواق الطاقة ووجهة للثقافة والسياحة والرياضة كما إنها تمضى بخطى متسارعة في تنويع إقتصادها وتمكين الانسان السعودي وتطوير التقنية وبناء المدن ومشروعات تعكس طموحاً يتجاوز حدود الحاضر.
ومن يعادي السعودية يحرم نفسه من فرص التعاون والشراكة والاستفادة من دولة أصبحت تمتلك ثقلاً سياسياً واقتصاديا متنامياً فالعالم اليوم يحكمه المصالح والدول الناجحة هي التي تبحث عن التعاون وليس الخصومة وستبقى السعودية بإذن الله وطناً يواصل البناء ويستثمر في الانسان ويواجه التحديات بالإرادة والعمل.
أمّا من يجعل العداء نهجه فإنه غالباً لا يجني سوى خسارة كبيرة فالعداء لا يصنع مستقبلاً ولا يحقق تقدماً بل يجعل صاحبه أول الخاسرين حين يغلق أبواب التعاون والسلام الذي كان يمكن أن يعود عليه بالنفع والازدهار.
للتواصل مع الكاتب 0554231499


