احتفلت جمعية الكشافة والمرشدات القطرية باليوم العالمي للمنديل الكشفي، الذي يوافق الأول من أغسطس من كل عام، تأكيدًا لانتمائها إلى الحركة الكشفية العالمية، واعتزازًا بالقيم والمبادئ التي يجسدها المنديل الكشفي بوصفه رمزًا للوعد الكشفي، والعطاء، والخدمة، والأخوة الإنسانية.
وشهدت المناسبة مشاركة واسعة من القادة والكشافين والمرشدات والرواد وأعضاء الجمعية، الذين ارتدوا المنديل الكشفي في رسالة تعكس وحدة الكشافين حول العالم، وتعزز الهوية الكشفية، وترسخ قيم التطوع والانتماء وخدمة المجتمع، انسجامًا مع رسالة الحركة الكشفية العالمية. ويُحتفل بهذا اليوم سنويًا في الأول من أغسطس، حيث يرتدي الكشافون في مختلف دول العالم مناديلهم الكشفية تعبيرًا عن فخرهم بانتمائهم إلى الحركة الكشفية.
وأكدت الجمعية أن اليوم العالمي للمنديل الكشفي يمثل مناسبة لتجديد العهد بالالتزام بالمبادئ الكشفية، وتعزيز روح المسؤولية والعمل الجماعي، وإبراز الدور التربوي والتنموي الذي تؤديه الحركة الكشفية في إعداد أجيال قادرة على الإسهام الإيجابي في خدمة الوطن والمجتمع.
كما دعت الجمعية جميع منتسبيها من الكشافين والمرشدات والقادة والرواد إلى مواصلة حمل رسالة الكشفية بكل فخر، وترجمة قيمها النبيلة إلى ممارسات عملية في ميادين العمل التطوعي والمبادرات المجتمعية، بما يعكس الصورة المشرقة للكشاف القطري على المستويين المحلي والدولي.
ويأتي احتفال جمعية الكشافة والمرشدات القطرية بهذه المناسبة في إطار حرصها على ترسيخ الهوية الكشفية، وتعزيز ارتباط الأعضاء بتاريخ الحركة الكشفية ورموزها، وإحياء المناسبات الكشفية العالمية التي تسهم في توطيد أواصر الأخوة بين ملايين الكشافين حول العالم.
كما تضمن الاحتفال تنظيم الفعالية ، حيث أقامت الجمعية ركنًا تفاعليًا بهذه المناسبة، شهد مشاركة واسعة من الكشافين والمرشدات والرواد وأفراد الجمهور. وتفاعل المشاركون من خلال التوقيع على جدارية خاصة باليوم العالمي للمنديل الكشفي، عبّروا فيها عن اعتزازهم بانتمائهم إلى الحركة الكشفية ورسائلهم الداعمة لقيمها النبيلة المتمثلة في التطوع والأخوة وخدمة المجتمع، في أجواء عكست روح المشاركة والانتماء التي يجسدها هذا اليوم العالمي.





