المعركة الشرسة التي تقودها أغلب اللاتحادات الاوروبية ضد ترشح رئيس الفيفا إيفانتينو لفترة رئاسية ثانية التي سوف تبدأ في شهر مارس 2027 وهو موعد الانتخابات القادمة وقد دخلت رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم ( فيفا ) مرحلة جديدة من عدم اليقين مع تصاعد الضغوط على رئيسه الحالي على خلفية الجدل المتعلق بخطط لبيع حصص تقدر 22٪ من بطولة كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص في وقت تتسع فيه الفجوة بين الاتحاد الدولي والاتحاد الاوروبي حيث يواجه إيفانتينو مطالب بالتنحي حتى بعد أن تراجع عن مقترحه في بيع الحصص كأس العالم وفي غيرها من المسابقات أيضاً اليويفا الاوروبية ترفض زيادة مشاركة كأس العالم الى 64 دولة لأن ذلك يضر بالرزنامة المزدحمة لبطولاتهم لضيق الوقت ويشمل ذلك بطولة كأس العالم للاندية بعد التوسع الكبير الذي استحدثته الفيفا علماً أن المعارضات لم تقتصر على الدول الاوروبية حتى اتحاد الكونكاكاف والاتحاد الاسيوي لديها بعض الآراء المعارضة للزيادة وإن كان ذلك من أجل المنافسة على رئاسة الفيفا.
في المقابل فإن موقف رئيس الفيفا إيفانتينو لديه مؤيدين كثر من قارة أفريقيا وأمريكا الجنوبية الذين يرون بأن هناك الكثير من دول العالم النامي سوف يستفيدون من التطوير والدعم المالي وفرص المشاركة في كأس العالم وأيضاً لديه دعم قوي من الرئيس الامريكي دونالد ترامب لكن التأثير الاقوى وورقة الضغط هي في يد اليويفا الاوروبية التي تريد عزله الان على خلفية قضايا من أبرزها إدخال السياسة في الرياضة كما حدث عندما توسط ترامب في إلغاء الكرت الاحمر للاعب الامريكي وبعض شبهات الفساد والجاري التحقيق فيه.
فهل ينتصر إيفانتينو على قوة اليويفا المتمثل في الكونغرس للاتحاد الدولي الفيفا ولهم 26 صوتاً من أصل 211 صوتاً يمثلون جميع الدول تحت راية الفيفا ولكل دولة صوت واحد وهنا ربما تكون الكفة لمصلحة رئيس الفيفا الذي يخدم المصلحة العامة لأغلب دول العالم على حساب الدول الاوروبية التي تتسلح بقوة دورياتها وهي الموطن الرئيسي لكرة القدم العالمية وقوة منتخباتها في كأس العالم وحتى في كأس العالم للاندية لذلك سوف يحسب لها ألف حساب.
للتواصل مع الكاتب 0554231499

رئيس الفيفا إيفانتينو


