صدر للمؤلف – د. عبد الحليم بن عبد العزيز مازي كتاب جديد بعنوان مدونة المائتين وهو يشمل على أكثر من 200 مقالة صحفية متنوعة سبق وأن كتبها معالي الدكتور – بكري بن معتوق عساس مدير جامعة أم القرى السابق في صحيفتي المدينة المنورة ومكة الإلكترونية وقد قدم للكتاب المؤلف نفسه د. عبد الحليم مازي قال فيها أنه كان يتابع بإستمرار مقالات الدكتور العساس ومعجب بما تحتويه من موضوعات متنوعة بين الإجتماعية والطبية والتاريخية والأدبية والعلمية وغير ذلك من موضوعات كتبت بأسلوب شيق وسلس إلا أنها لا تخلو من الفكاهة والطرافة كتبت بأسلوب سهل ممتع وأضاف المازي في مقدمته قائلا إلا أنني كنت معجب كيف يقوم الكاتب بإقتناص الأفكار كموضوع للمقالة كما أتساءل ماهي الأوعية التي يبحث فيها ويجد فيها مادة تلك المقالات الجميلة وأيضا كيف إستطاع إختيار العناوين الجاذبة للقراء.
وقال أنه في مكالمة هاتفية مع الدكتور العساس حاول سير أغواره للوصول لإجابات عن تساؤلات كانت وما تزال في الرأس حول كيفية كتابة تلك المقالات ولكن كل محاولتي باتت بالفشل نظرا لكياسة ومراوغته الممزوجة بتواضعه فلم يمسكني طرف خيط حيث كنت أرغب معرفة أسلوبه للإستفادة منه وكيفية تطويعه للإقتناص وتدوين بعض المشاهد المماثلة وبين الماوي أنه شاور معالي الدكتور العساس في أن يجمع مقالاته في كتاب أو لنقل مدونة واحدة لأنني كنت متأكد أنها في وقتا من الأوقات ستكون نفيسة ويصعب إسترجاعها مالم تحفظ وتوثق في كتاب وقد تكرم معاليه ووافق على ذلك وهاهي المقالات مجموعة بين دفة هذا الكتاب الذي أختار له معاليه عنوان ٠ مدونة المائتين لإحتوائه على 200 مقالة أو تزيد.
وقال أن هذه المقالات تتسم بأنها قصيرة النفس سهلة العضم والاستيعاب كما اشتمل الكتاب الذي جاء في 449 صفحة على مقدمة كتبها د بكري عساس قال فيها لقد أكرمني أخي الفاضل د عبد الحليم مازي بأن قام بجمع مقالاتي التي سبق أن نشرتها في صحيفتي المدينة ومكة الإلكتروني وإصدارها في كتاب فالشكر الجزيل لأخي د عبد الحليم على هذا الجهد الكبير الذي قام به وقد عرفت أخي عبدالحليم أستاذا جامعيا في تخصص الهندسة الكهربائية إضافة لما يتخلى به من تواضع جم وأدب ولطف في حديثه وحسن وفائه لأصدقائه لما يتحلي بخلق محمود إصطفاه به مقسم الأرزاق وهي مكارم الأخلاق ويصدق فيه قول شاعر النيل حافظ إبراهيم فإذا رزقت خليقة محمودة فقد إصطفاك مقسم الأرزاق والناس ذا حظه مال وذا علم وذاك مكارم الأخلاق وإختتم د بكري مقدمته سائلا الله أن يجد القارئ في هذا الكتاب ما قد يفيده كما كرر شكره وتقديره للدكتور عبد الحليم على ما بذله من جهود في هذا الكتاب وكتابة مقدمة إبنه المخلد هذا الكتاب مصداقا لقول إبن الجوزي كتاب العالم إبنه المجلد والذي سوف يحمل إسم مقدمه لسنوات طوال بإذن الله تعالى.



