اختتمت فعاليات ملتقى اليوم الدولي للشباب في نسخته الثانية تحت شعار «#شبابنا ثروة»، احتفاءً باليوم الدولي للشباب، في لقاء شبابي جمع الحوار والتجارب الملهمة وفرص صناعة الأثر، وذلك باستضافة بيت الثقافة بسكاكا.
ونفذت الملتقى جمعية نبل الشبابية بالتعاون مع الشريك الاستراتيجي مركز التنمية الاجتماعية بدومة الجندل، وبمشاركة جمعية نماء الخير الشبابية ونادي الانطلاق الرياضي بالجوف، وباستضافة بيت الثقافة بسكاكا.
وتضمن الملتقى عددًا من الفعاليات والبرامج النوعية، شملت جلسة حوارية تناولت قضايا الشباب وطموحاتهم ودورهم في التنمية، إلى جانب قصص نجاح ملهمة استعرضت نماذج وتجارب شبابية تعكس قدرة الشباب على المبادرة والإنجاز وصناعة التغيير.
كما شهد الملتقى ورقة عمل تفاعلية أسهمت في تعزيز مشاركة الحضور وفتح مساحات للحوار وتبادل الأفكار والتجارب، بما يعزز من حضور الشباب في المجالات التنموية والمجتمعية.
وأكد الملتقى أن الشباب يمثلون ثروة وطنية حقيقية، وأن الاستثمار في طاقاتهم وتمكينهم وتهيئة المساحات التي تساعدهم على الإبداع والمبادرة، يمثل أحد المسارات المهمة نحو بناء مستقبل أكثر حيوية واستدامة.
وجاءت فعاليات الملتقى امتدادًا للجهود المجتمعية الهادفة إلى تمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم وصناعة أثر مستدام، وترسيخ الشراكات بين الجهات الشبابية والتنموية والرياضية والثقافية، بما يسهم في إيجاد بيئة محفزة للشباب وداعمة لأفكارهم ومبادراتهم.
واختتم الملتقى بالتأكيد على أهمية استمرار المبادرات والبرامج التي تضع الشباب في قلب المشهد التنموي، وتمنحهم الفرصة للتعبير عن طموحاتهم وتحويل أفكارهم إلى مبادرات ومشروعات ذات أثر في المجتمع.



