لان للحقيقة وجه واحد وللكذب اكثر من وجه وقول الحق يغضب اصحاب النفوس الضعيفة والنقد المباح دون تجريح امر مشروع لكن من يعتقد ان اي نقد موجه اليه بصفة شخصية هذا شأنه وخياله المريض من تعودوا على الطعن فى الظهر اصبحت افاعلهم مكشوفه مهما حاولوا اخفاء او تجميل افعالهم المريبة هؤلاء لم يعد لديهم رصيد جراء ما اقترفت افكارهم وافعالهم كانت مأدبة واحدة تجمعهم لسنوات مع اقرانهم ولم يسلم احدا من سهام الغدر لمجرد الاختلاف فى وجهات النظر حاولوا ان بكل يتصدروا المشهد بكل السبل ولكن خابت ظنونهم واصبحت الشكوى منهم بعد افتضاح امرهم هو سلاحهم الفاسد لو تقبلوا النقد والرأى الاخر كما يدعون المثالية ما كان مصيرهم ما وصلوا اليه.
من الشجاعة المواجهة ومن الغباء التخفي وانين الشكوى المتكرر مجرد التعبير عن الرأي دون تجريح مباشر الخلاصة ان نجاحك يؤلمهم وحضورك يلغيهم اصبحوا كمالة العدد ان تواجدوا نصيحة تصالحوا مع انفسكم اولا بدلا من الصراخ والعويل فلم ولن يسمعكم احد كما تعودنا شعارهم خالف تعرف.
ولدينا مقوله تقول “وفيها لخفيها “
للتواصل مع الكاتب 00201006196984


