طالب عدد من المثقفين والمثقفات والمهتمين القائمين على برامج و حلقات البورد كاست بتقديم محتويات نافعة و مفيدة في برامجهم وقالوا في إستطلاع صحفي لـ الكفاح نيوز – أن البورد كاست الناجح ليس الذي يجعل الناس يتحدثون عنه يوميا وإنما الذي يشيدون بمحتواه ويستفيدون منه ويظل راسخا في عقولهم و ذاكرتهم لسنوات طويلة وأضافوا أن هذا البرنامج أصبح ذو مجالا واسعا و يعول عليه كثيرا أن يقدم حوارات وقصص راقية ومفيدة حيث لوحظ الآن أنهه برنامج يقوم على الإثارة والجدل وأحاديث بلا قيمة حقيقية والمرحو من القائمين عليه أن يختاروا الضيوف بعناية فائقة من أصحاب الفكر والرأي لتقديم محتوى راق وأمورا أساسية.
مثل موضوع واضح وهادف يناقش قضية تهم شريحة كبيرة من المجتمع إجتماعية أو ثقافية أو إقتصادية أو تعليمية بدلا من الإعتماد الكلي على الكلام العابر غير المفيد وأن يكون المقدم واع يعرف كيف يسأل ويحاور ويقاطع بأدب ويستحرج المعلومات المهمة من الضيف على أن تكون معلومات موثقة والإبتعاد عن الإشاعات أو المبالغات والقصص والحكايات التي لا أصل لها وإحترام عقل المشاهد فلا ينصدم بمحتوى الخلقة أو أن يكون الهدف هو رفع المشاهدات بأي طريقة كانت مع أهمية وجود تنوع في الموضوعات المطروحة كالتاريخ أو الأدب أو التعليم أو الإقتصاد وقصص تجارب النجاح والتفوة والطموح وقضايا أسرية مجتمعية والعلوم الثقافية وغيرها من موضوعات تهم المجتمع كما طالبوا معدي هذا البرنامج بالابتعاد عن أمور الحياة الخاصة للناس إذا لم يكن لها قيمة وهدف وكذلك تحنب السخرية والتشهير والإثارة الرخيصة مع أهمية إختصار وقت الخلقة وعدم إطالته بلا أي داع فالمحتوى الجيد لا يحتاج لساعات من الحديث المكرر مع الإستفادة من المختصين الشباب أصحاب التجارب المميزة ولا تظل الإستضافة محصورة على المشاهير فقط حتى يخرج المشاهدين بشيء جديد ومعلومة وتجربة مفيدة أو رؤية مختلفة.
واختتموا أحاديثهم بقولهم أن الأهم أن عدد المشاهدين لا ينبغي أن يكون هو المعيار الوحيد لنجاح البورد كاست فقد يحقق محتوى هابط بملايين المشاهدين بسبب الإثارة بينما يقدم برنامج ثقافي له رصيد ذو فائدة كبيرة ختى لو كان جمهور متابعيه أقل وفيما يلي نص أحاديثهم.
في البداية تحدث الكاتب – محمد الرايقي فقال أتفق مع هذا الطرح فنجاح البودكاست لا ينبغي أن يقاس بعدد المشاهدات فقط وإنما بما يتركه من أثر حقيقي لدى المتلقي المحتوى الجيد هو الذي يجمع بين المتعة والفائدة ويطرح أفكارًا جديدة ويفتح مساحات للنقاش ويضيف معرفة أو يغير مفهومًا أو سلوكًا ليس المطلوب أن يتحول كل برنامج إلى محاضرة فالتنوع مطلوب والترفيه جزء من صناعة المحتوى لكن الأهم أن يكون هناك وعي بالرسالة والهدف والجمهور فحين يصبح الهدف مجرد زيادة المشاهدات قد تضخم العناوين ويزداد الكلام بينما تتراجع قيمة المحتوى فنحن نحتاج إلى ازدهار المحتوى لا إلى تضخيم الكلام لأن الأرقام تلفت الانتباه، لكن الأثر هو الذي يصنع النجاح الحقيقي.
أما القاص والروائي – سلطان منيف فقال أعتقد أن المهم هو عدم التكلّف مع التحضير الجيد والفهم العميق فالأصل تقديم محتوى جيّد وهادف والكثرة لا تعني التميّز والتفرّد والسؤال الأهم : ماذا قدّمتَ حتى تستحقَّ المشاهدة ؟ وحين نجيب عن هذا السؤال بصدق سننظر إلى الجودة لا إلى الكثرة فالشواهد كثيرة وبعض برامج البودكاست لم تستمر ، لأنها استنزفت نفسها وأحدثت فوضى أفقدتها الأثر فهناك عقول واعية قد تشاهد البرنامج مرةً أو مرتين ثم تُقيّمه وتحكم على محتواه والبداية القوية قد تتحقق في أغلب المشاريع لكن السؤال الحقيقي: هل تستمر هنا يظهر دور الرؤية الواضحة والتطوير المستمر وقراءة ما يحدث أمامك بوعي.
وقالت الكاتبة – إيمان المغربي أرى أن الفوضى في بعض برامج البودكاست لا تعالج بمنع الترفيه ولا بفرض قالب واحد على المحتوى، وإنما بعودة البرنامج إلى مسؤوليته المهنية المشكلة تبدأ حين تصبح المشاهدة غاية بحد ذاتها، فيتحول المحتوى إلى سباق لجذب الإنتباه ولو على حساب الفكرة واللغة والخصوصية وإحترام وعي المتلقي والحل في رأيي أن نعيد تعريف النجاح قبل أن نعيد تعريف البودكاست فليس المهم كم شخصا شاهد الحلقة، بل ماذا بقي منها بعد إنتهاء المشاهدة نحتاج إلى برامج تعرف هويتها وجمهورها، وتملك هدفا واضحا، وتفرق بين الجرأة والإبتذال، وبين العفوية والفوضى، وبين الحوار الحقيقي وصناعة الإثارة وليس مطلوبا من كل برنامج أن يعلم الناس أو يعظهم، فقد يكون الترفيه نفسه قيمة حين يقدم بوعي، وقد تكون الحكاية وسيلة لمعرفة الإنسان والحياة، لكن حتى الترفيه يحتاج إلى مسؤولية تجاه ما يقدمه للناس وفي المقابل تقع على المتلقي مسؤولية أيضا، فحين نكافئ المحتوى السطحي بالمشاهدة المستمرة، نحن نشارك دون قصد في بقائه وانتشاره لذلك أعتقد أن معالجة فوضى البودكاست تبدأ من ثلاثة أطراف صانع محتوى يعرف لماذا يتحدث منصة لا تجعل الأرقام المعيار الوحيد للنجاح ومتلق واع يعرف أن ما يشاهده اليوم يشارك في تشكيل ذائقة الغد نحن لا نحتاج إلى تقليل الكلام، بل إلى رفع مستوى الوعي الذي يقف خلفه.
أما القاصة – ليلى محمد المالكي فقالت بلاشك أنني أتفق مع هذا الطرح فنجاح البودكاست لا ينبغي أن يقاس بعدد المشاهدات فقط وإنما بما يتركه من أثر حقيقي لدى المتلقي المحتوى الجيد هو الذي يجمع بين المتعة والفائدة ويطرح أفكارًا جديدة ويفتح مساحات للنقاش ويضيف معرفة أو يغير مفهومًا أو سلوكًا ليس المطلوب أن يتحول كل برنامج إلى محاضرة فالتنوع مطلوب والترفيه جزء من صناعة المحتوى لكن الأهم أن يكون هناك وعي بالرسالة والهدف والجمهور فحين يصبح الهدف مجرد زيادة المشاهدات قد تضخم العناوين ويزداد الكلام بينما تتراجع قيمة المحتوى فنحن نحتاج إلى ازدهار المحتوى لا إلى تضخيم الكلام لأن الأرقام تلفت الانتباه، لكن الأثر هو الذي يصنع النجاح الحقيقي.
وقال الكاتب والإعلامي – علي معشي تشهد الساحة الإعلامية مؤخراً تزايد برامج إنتاج (البودكاست ) وهي تمر بحالة من الضجيج المحتدم الذي يُغلِّب صخب الأرقام ومطاردة والمشاهدات على حساب جوهر المعرفة وعمق الأثر إن النجاح الحقيقي لأي منصة حوارية لا يُقاس إطلاقًا بحجم المشاهدات وزيادة أعداد المتابعين أو تضخيم الكلام، وبهرجة الأسلوب بل بقدرتها على تقديم محتوى فاعل يُصحِّح المفاهيم، ويصقل السلوك، ويُثري وعي المتابع دون ابتذال في القول أو الاستخفاف بالذائقة إن المنبر الإعلامي اليوم ليس مطالبًا بأن يتحول إلى درس أكاديمي جاف أو خطبة وعظية ثقيلة، فمن حقه أيضاً أن يرفه، ويسرد القصص، ويكتشف آفاق الحياة بأسلوب سلس وممتع، ولكن الفارق الجوهري بين الاصطناع والازدهار يكمن في وعي صانع المحتوى من خلال القدرة على طرح الأسئلة المفصلية فيعرف:
لماذا أُوجد هذا البرنامج؟
ولمن يتحدث؟
وما الإضافة الحقيقية التي يتركها في ذهن المتلقي.
إننا بحاجة ملحة اليوم إلى الانتقال من مرحلة التضخيم واستغلال القدرات الاستعراضية الفارغة وإثارة الجدل المجاني، إلى مرحلة “ازدهار المحتوى” القائم على المسؤولية، والعمق، والغاية السامية كما أن المهنية الإعلامية تقتضي الحرص على تحمل مسؤولية الكلمة والطرح الإعلامي الراشد واحترام فكر الجمهور وإدراكه خاصة في زمن توفر المعرفة والوسائل الإعلامية المتنوعة.
ويقول الدكتور – محمد بن عيد السريحي مستشار الموارد البشرية ورئيس المجلس العربي للإبداع والإبتكار الإعلام الحديث بين الغث والسمين، وسائل التواصل والاعلام الحديث مثل البودكاسات وغيرها من منابر إعلامية أصبحت مساحة واسعة تتداخل فيها المعرفة مع الترفيه، والمعلومة مع الرأي والانطباع و تؤدي منصات البودكاست دوراً متنامياً في تشكيل الوعي العام، بما تتيحه من حوارات وتجارب وأفكار متنوعة، لكن قيمة هذه المنصات لا تقاس بعدد المشاهدات، وإنما بما تقدمه من معرفة موثوقة وفكر ناضج وحوار مسؤول.
فالبودكاست الواعي يمكن أن يكون منبراً للتثقيف، وإبراز الكفاءات، ومناقشة قضايا الوطن بموضوعية وعمق وفي المقابل فإن بعض المحتوى السطحي قد يتحول إلى مجرد ملىء للوقت فإذا اختلفت الغايات وغابت الرسالة الحقيقة والاهداف فقدت القيمة من وجودها، فالمشكلة ليس في التعامل مع وسائل الإعلام الحديث بل في الية و طريقة استخدامه ومستوى المحتوى الإعلامي الذي نختار متابعته و نثق بان تتابعه اسرنا.
فالمفترض أن نميز بين المحتوى الذي يبني الإنسان، والمحتوى الذي يساهم في هدم القيم والمبادئ والتي للأسف تستنزف منا الوقت دون فائدة تذكر، كما ينبغي على صناع المحتوى الأمانة الإعلامية التي حملهم إياها المجتمع وهو أن يدركوا أن الكلمة امانة ومسؤولية، وأن تأثيرها قد يتجاوز حدود الترفيه إلى تشكيل الوعي المجتمعي والتأثير بالسلوك المجتمعي حيث إن الإعلام النافع هو رسالة وامانة فليس من السهل الجمع بين المهنية والثقافة والحرية والمسؤولية، لتكون مصلحة المجتمع والوطن في مقدمة أهدافه لذلك، فإن منصات الاعلام الحديث ومنها البودكاست يمكن أن تؤتي أكلها وتكون قوة معرفية مؤثرة، متى ما ارتبطت بالوعي والموضوعية والرسالة الهادفة.
وقال الدكتور – سعد بن إبراهيم المطرفي أكاديمي متخصص في علم الإدارة والتخطيط تقييم برامج البودكاست لا ينبغي أن يتوقف عند عدد المشاهدات أو حجم الانتشار فهذه مؤشرات مهمة لكنها لا تكفي للحكم على قيمة البرنامج وأثره لذلك النجاح الحقيقي يتمثل في قدرة المحتوى على تقديم معرفة موثوقة وإثارة التفكير، وتصحيح بعض المفاهيم غير الجيدة وإحداث أثر إيجابي في وعي المتلقي وسلوكه لذلك ليس مطلوباً من البودكاست أن تتحول إلى درس ثقيل أو منبر وعظي وسرد الحكايات واكتشاف تفاصيل الحياة إننا أن يحقق القيمة التي يضيفها إلى جمهوره فكلما كان الهدف واضحا وثميناً والمحتوى متماسكاً والطرح عميقا وقريبا من الناس أصبح البرنامج أكثر قدرة على الاستمرار وصناعة الأثر لهذا محددات المشكلة ليست في خفة المحتوى أو تنوعه إنما في أن يتحول الكلام إلى غاية بحد ذاته فتكثر الدقائق وتقل الأفكار وتتضخم الحوارات دون أن تترك لدى المتلقي معرفة جديدة أو سؤالا يستحق التفكير لذلك فإن ما نحتاجه في البودكاست ليس تضخيم الكلام وإنما ازدهار المحتوى لأن قيمة البرنامج لا تقاس بكمية ما قيل بل بما بقي منه في عقل المشاهد ووعيه مع هذا النمو العددي المتسارع.
ومن جانبه قال الكاتب الصحفي الأستاذ / أحمد صالح حلبي ، جميل أن تطرح صحيفة الكفاح نيوز هذه القضية لتناقش من خلالها برؤية علمية وعملية ما يحمله البودكاست كنوع من أنواع الاعلام الحديث من رسائل للمجتمع ، وما يطرحه من قضايا مجتمعية أو اقتصادية غير أنه بكل ما يحمله من رسائل فلازال يعيش حالة من الفوضى في العديد من الطروحات مما يدعو لضرورة إعادة تقييم ما يناقشه أصحابه من قضايا ، خاصة وأنه يستضيف أحيانا شخصيات لها تأثيرها الواضح في المجتمع وقبل طرح رايي أقول إن اختلاط الأطروحات ، وغياب المحاور الجيد القادر على إدارة اللقاء يفقد اللقاء أهميته ، ويحوله من لقاء هادف وبناء إلى مسرح لتصفية الحسابات لذلك ينبغي أولا أن يكون هناك نظام يحمي المجتمع من الدخلاء ، وأن تكون هناك تخصصات لكل مرخص بالبودكسات ، فلا تجده يوما يتحدث عن الرياضة ، وفي اليوم الثاني يتناول الحديث عن السياسة ، أو نراه يتحدث عن ذاته وكيف كانت له مكانته ونجاحاته في عمله ، ومحبة العاملين معه له ، وهو في الحقيقة كان مكروها لديهم إن الانضباط في أطروحات البودكاست تعمي القضاء على العشوائية لحماية المجتمع خاصة الشباب الذين سرعان ما يتأثرون بما يطرح وأتمنى أن تخضع جميع الطروحات للمتابعة الجيدة ، وإيقاف ما يخالف الحقيقة ، خاصة ذاك الذي يتحدث عن ضرورة توطين الوظائف ، وهو أول من كان يحارب السعودة حينما كان على قمة الهرم داخل المنشأة إن ما نحتاج إليه ليس الكم ، بل الكيف ، فأعداد مناقشات البودكاست ليست مقياسا للنجاح ، فالنجاح يكون في الطروحات الجيدة ولنتائج المحققة.
وقالت الكاتبة – ندى ابراهيم الجهني أتفق مع هذا الطرح لأن ما يحدث اليوم في عالم المحتوى يستحق أن نتوقف أمامه ونسأل هل أصبحنا نصنع المحتوى من أجل الإنسان أم من أجل الرقم وهل أصبحت المشاهدة غاية بحد ذاتها أم مجرد وسيلة للوصول نعيش زمنًا سريعًا أصبح فيه المحتوى الخفيف والسطحي والأكثر إثارة للانتباه هو الأقدر على الانتشار وهذا ليس عيبًا في الترفيه أو البساطة فالبودكاست ليس مطالبًا بأن يكون درسًا ثقيلًا أو منبرًا وعظيًا فمن حقه أن يحكي ويرفه ويكتشف الحياة لكن عليه أن يعرف لماذا وُجد ولمن يتحدث وماذا سيضيف وبصفتي صانعة بودكاست رحلة وعي أواجه هذا المشهد وأدرك أن المحتوى الذي أختار أن أقدمه قد لا يكون دائمًا هو الأسرع وصولًا أو الأكثر ضجيجًا لكنني لا أتعامل مع ذلك بوصفه مشكلة لأنني أؤمن أن المحتوى الذي يحمل قيمة يجد طريقه إلى من يستحقه وربما تصل حلقة إلى عدد محدود لكنها تترك في أحدهم سؤالًا أو فكرة أو وعيًا جديدًا وهذا عندي أثمن من رقم كبير ينتهي بانتهاء المشاهدة المشكلة تبدأ حين يصبح جذب الانتباه أهم من احترام عقل المتلقي وحين تتحول الأرقام إلى المقياس الوحيد للنجاح فليس كل ما ينتشر مؤثرًا.
وليس كل ما يحقق مشاهدات كثيرة يترك قيمة حقيقية هناك محتوى يمر في ثوانٍ وينتهي وهناك فكرة بسيطة تستقر في الإنسان وتظل معه سنوات ولهذا أؤمن أن صناعة المحتوى مسؤولية قبل أن تكون حضورًا فالكاتب محاسب والإعلامي محاسب وصانع المحتوى محاسب وكل كلمة وصورة وفكرة نضعها أمام الناس قد تتحول إلى أثر في وعي المجتمع وأقول دائمًا يجب أن نتقي الله في أقلامنا وأن نخاف الله في أصواتنا لأننا لا نعرف أين ستصل كلماتنا ولا كيف ستؤثر في الآخرين فقد نبني وعيًا بكلمة وقد نزرع مفهومًا خاطئًا بكلمة أخرى نحن لا نحتاج إلى مزيد من الضجيج بقدر حاجتنا إلى مزيد من المعنى ولا نحتاج إلى تضخيم الكلام بقدر حاجتنا إلى ازدهار المحتوى فنجاح المحتوى الحقيقي ليس في أن يملأ الشاشة بالمشاهدات وإنما في أن يترك بعد انتهاء المشاهدة شيئًا في الإنسان سؤالًا أو وعيًا أو معرفة أو نظرة مختلفة للحياة فالأرقام تتغير والمنصات تتبدل لكن الأثر يبقى ولهذا سأظل أؤمن أن رحلة وعي ليست سباقًا نحو الرقم بقدر ما هي رحلة نحو الإنسان وأن من يبحث عن المعنى سيجد طريقه إليها ومن يستحق أن تصل إليه الفكرة سيصل إليها في الوقت الذي كُتبت له وربما أجمل ما يمكن أن يحققه صانع المحتوى ليس أن يسمعه الجميع وإنما أن يصل صوته إلى من كان يحتاج فعلًا إلى سماعه.











