بمناسبة اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية 96 شارك الشاعر والملحن – مصطفى إلياس بقصيدة شعرية قال فيها.
يَا بِلَادِي كَيْفَ أَبْدُو … هَائِمًا وَالْوَجْهُ سَعْدُ
كُلَّمَا طَالَعْتُ عُشْبًا … يَتَرَاءَى ثُمَّ وَرْدُ
أَلْفُ شَوْقٍ وَحَنِينٍ … لَوْ مَضَى بِي عَنْكِ بُعْدُ
أَلْفُ عِشْقٍ يَعْتَرِينِي … نَبْضُ نَبْضٍ لَا يُعَدُّ
فِيْ فُؤَادِيْ لِبِلَادِيْ … مِلء هَذَا الكَونِ وَجْدُ
إِنَّهُ يَوْمُ التَّبَاهِي … يَوْمُ زَانَ الْكَوْنَ مَجْدُ
فِي حِكَايَاتٍ سَتُرْوَى … قَدْ يَشُوبُ الْقَوْلَ زُهْدُ
إِنَّمَا ذِكْرُ بِلَادِي … لَا يُوَفِّي السَّرْدَ سَرَدُ
مُفْرَدَاتِي وَاثِقَاتٌ … قَدْ كَسَاهَا الْيَوْمَ وَعْدُ
خَلْفَ سَلْمَانَ سَنَمْضِي … نَبْذُلُ الْأَرْوَاحَ أُسْدُ
مَنْ يَخُونُ الْحَقَّ مِنْهُمْ … فِي سَعِيرِ الحَزْمِ يَغْدُو
كَيْ يَسُودَ الْعَدْلُ دَوْمًا … وَالْأَمَانِي تُسْتَرَدُّ
فِي خَضَمِّ النَّازِلَاتِ … لَنْ يُوَارِي السَّيْفَ غِمْدُ
قَدْ كَتَبْنَاهَا مِرَارًا … يَا وُلَاةَ الْأَمْرِ عَهْدُ
كُلُّنَا الْيَوْمَ وَلَاءٌ … كُلُّنَا لِلدَّارِ جُنْدُ


