في مشهد وطني امتزجت فيه مشاعر الفرح بروح العطاء، احتفى مركز الأمير فيصل بن سلمان للتوحد بالمدينة المنورة باليوم الوطني السعودي الـ96 تحت شعار «عزنا بطبعنا»، بمشاركة فريق نخبة الإحسان التطوعي، بقيادة الأستاذ – حسن كرداوي والأستاذة – يسرى الحربي.
وشهدت المناسبة مشاركة أطفال طيف التوحد وأسرهم إلى جانب المتطوعين والكادر التعليمي، في أجواء هدفت إلى تعزيز حضور الأطفال في المناسبات الوطنية وترسيخ قيم الانتماء وحب الوطن لديهم بأساليب تتناسب مع احتياجاتهم وقدراتهم.
وتضمن البرنامج مجموعة متنوعة من الأنشطة الفنية والحسية والحركية المستوحاة من الهوية والتراث السعودي، حيث شارك الأطفال في تلوين العلم السعودي وتشكيل المجسمات الوطنية، إلى جانب فقرات ترفيهية وتفاعلية أضفت أجواء من البهجة على الاحتفال.
كما شارك متطوعو ومتطوعات فريق نخبة الإحسان التطوعي في تقديم مبادرة «فرحة وطن»، التي تضمنت توزيع الهدايا والألعاب والورود على الأطفال ومشاركتهم فرحتهم بهذه المناسبة الوطنية، إضافة إلى التقاط الصور التذكارية التي وثقت لحظات مميزة جمعت الأطفال وأسرهم والمتطوعين.
وازدان المركز بالأعلام والزينة الخضراء والبيضاء، فيما حظي الأطفال باستقبال وطني مميز، وسط تفاعل من الأمهات والكادر التعليمي والمشاركين في الفعالية.
وأكدت المناسبة أهمية إشراك أطفال طيف التوحد في الفعاليات الوطنية والمجتمعية، ومنحهم مساحة للتعبير عن فرحتهم وانتمائهم، بما يعزز مشاركتهم واندماجهم في المجتمع.
من جانبه، عبّر فريق نخبة الإحسان التطوعي عن اعتزازه بالمشاركة في هذه المناسبة، مؤكداً أهمية وصول فرحة الوطن إلى مختلف فئات المجتمع، وأن العمل التطوعي يمثل إحدى صور التكاتف والعطاء التي تعكس قيم المجتمع السعودي.
واختُتمت الفعالية بتكريم المتطوعين والمتطوعات المشاركين، وتقديم الشكر لإدارة مركز الأمير فيصل بن سلمان للتوحد والكادر العامل فيه تقديراً لجهودهم في خدمة وتمكين أطفال طيف التوحد.
ويواصل المركز وفريق نخبة الإحسان التطوعي برامجهما خلال أسبوع اليوم الوطني، عبر سلسلة من الزيارات والمبادرات والفعاليات المجتمعية في المدينة المنورة، استمراراً لرسالة تجمع بين الانتماء للوطن وخدمة المجتمع والعمل التطوعي.





