بمناسبة اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية قال الدكتور – سعيد يحى :رئيس مجلس إدارة الاتحاد العام للمصريين في المملكة العربية السعودية أتقدم باسمي وباسم مجلس إدارة الاتحاد العام للمصريين بالسعودية، وباسم أبناء الجالية المصرية المقيمة على أرض المملكة، بخالص التهاني والتبريكات إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وإلى الحكومة والشعب السعودي الشقيق، داعين الله أن يحفظ المملكة، ويديم عليها أمنها ورفعتها وازدهارها.
واكد :إن اليوم الوطني السعودي ليس مجرد مناسبة للاحتفاء بتاريخ المملكة، وإنما هو مناسبة لاستحضار مسيرة دولة استطاعت، خلال عقود قليلة، أن تبني مكانة إقليمية ودولية راسخة، وأن تجمع بين قوة الدولة، واستقرار مؤسساتها، وطموحها نحو المستقبل، وهو ما جعل المملكة اليوم إحدى أهم الدول تأثيرًا في محيطها العربي والإسلامي والدولي.
ونحن كمصريين في المملكة، نعتز بما يجمع الشعبين المصري والسعودي من علاقات تاريخية راسخة، تجاوزت حدود المصالح المشتركة إلى روابط إنسانية وحضارية عميقة، جعلت من المملكة وطنًا عزيزًا لملايين المصريين الذين يعيشون ويعملون ويسهمون في مسيرة التنمية، في ظل ما يجدونه من تقدير ورعاية وبيئة تحفظ لهم حقوقهم وكرامتهم.
وفي ظل الظروف الإقليمية الراهنة وما تشهده المنطقة من تحديات ومحاولات لزعزعة أمن الدول واستقرارها، فإننا واضاف :نؤكد أن أمن المملكة العربية السعودية وسيادتها واستقرارها يمثلون قضية تهم كل عربي، وأن المملكة بما تمتلكه من ثقل سياسي واقتصادي ومكانة عربية وإسلامية، تمثل ركيزة أساسية في منظومة الأمن والاستقرار الإقليمي.
ومن هذا المنطلق، نعلن بكل وضوح وقوف أبناء الجالية المصرية في المملكة إلى جانب السعودية قيادةً ودولةً وشعبًا، ودعمنا الكامل لكل ما يحفظ أمنها وسيادتها ومصالحها، ورفضنا لأي محاولات تستهدف النيل من مكانتها أو تهديد استقرارها، مؤكدين أن العلاقات المصرية السعودية ستظل نموذجًا للعلاقات العربية القائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة والمواقف المتساندة في مواجهة التحديات.
وفي هذه المناسبة الوطنية العزيزة، نجدد التزام أبناء الجالية المصرية بالعمل واحترام أنظمة المملكة وقوانينها، والمشاركة الإيجابية في مسيرة التنمية التي تشهدها البلاد، انطلاقًا من إيماننا بأن نجاح المملكة وتقدمها يمثلان مكسبًا عربيًا وإنسانيًا واسعًا.
كل عام والمملكة العربية السعودية، قيادةً وشعبًا، في عز ورفعة وازدهار، وكل عام والعلاقات المصرية السعودية أكثر قوة ورسوخًا، والمملكة تمضي بثقة نحو مستقبل يليق بمكانتها ودورها.


