دشن المنتخب السعودي مشواره في كأس خليجي 27 المقامة في جده بانتصار صعب على نده الكويتي في افتتاح البطولة الذي حضره نيابة عن الملك سلمان نائب امير مكة المكرمة سعود بن مشعل وحسم الاخضر اللقاء بهدف النيران الصديقة للمدافع الكويتي يوسف الحقان عند الدقيقة 75 عندما حاول صد كرة للمهاجم السعودي همام الهمامي بعد سلسلة من الهجمات شنها على المرمى الكويتي ووجدت مقاومة شديدة املا في الخروج بنقطة واحده.
وشهدت المباراة إصابة حارس مرمى المنتخب السعودي نواف العقيدي بعد اصطدامه بزميله المدافع متعب الحربي قبل الختام بعشر دقايق وخلفه محمد العويس حيث كان الفريقان يلعبان ضمن المجموعة الاولى التي تضم العراق وعمان وانتهت مباراتهما بالتعادل الإيجابي 1/1 حيث كان المنتخب العراقي هو السباق للتسجيل في بداية الشوط الأول عن طريق لاعبه – محمد قاسم مما مكن الفريق العراقي من بسط تفوقه ، لكنه اختفي في الشوط الثاني مع اعادة المنتخب العماني ترتيب اوراقه ونجح مهاجمه – ناصر الرواحي وسيلتقي المنتخب العراقي بنظيره السعودي في قمة مبكره يوم الثلاثاء ويلتقي العماني بالأزرق الكويتي
افتتاح البطولة – وقد انطلقت البطولة في ليلة خليجية خالصة، خطفت الأنظار بحفل جمع بين الفنون البصرية والرسائل الرمزية المستوحاة من الهوية الخليجية، بالتزامن مع اليوم الوطني السعودي، وذلك على أرض ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية، بحضور عدد من الشخصيات الرياضية والسياسية البارزة.
وأعلن الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز آل سعود، نائب، افتتاح بطولة «خليجي الديار العربية 27»، التي تستضيفها المملكة العربية السعودية خلال الفترة من 23 سبتمبر حتى 6 أكتوبر 2026.
وشهد حفل الافتتاح حضور الشيخ – حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، رئيس الاتحاد الخليجي لكرة القدم، وجوليانو ايفتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم في ليلة أكدت من جديد أن كأس الخليج تتجاوز كونها منافسة كروية، لتشكل مناسبة تجمع أبناء المنطقة وتعكس ما يربط دول وشعوب الخليج من علاقات أخوية راسخة.
وتضمن الحفل فقرات فنية وثقافية واستعراضية جمعت بين أصالة الموروث الخليجي وروح الحداثة، وعكست عمق الروابط التي تجمع شعوب المنطقة، في مشهد احتفالي يواكب مكانة البطولة وتاريخها الممتد منذ انطلاق نسختها الأولى عام 1970.
وشهد الحفل مشاركة عدد من نجوم كرة القدم السابقين – محمد نور ،فهد خميس ،حمود سلطان ،عماد الحوسني ،حسين سعيد ،إبراهيم خلفان ، فهد الأنصاري ،علي النونو ،ورفعت الجماهير لوحة في مبادرة استحضرت محطات مضيئة من تاريخ كأس الخليج، واحتفت بالنجوم الذين أسهموا في إثراء مسيرتها وترسيخ حضورها في وجدان الجماهير الخليجية.
كما أدى الفنان – سلطان المرشد الأغنية الرسمية للبطولة «أهلاً أهلاً بالخليج»، إلى جانب مجموعة من الفقرات الفنية والأهازيج والعروض المستوحاة من الثقافة الخليجية، بما يعكس التنوع الثقافي والتراثي الذي تتميز به المنطقة مع لوحة ” عزنا بأصالتنا ” شعار اليوم الوطني السادس والتسعين ، وتيفو الصقر.
واختتمت مراسم الافتتاح بعروض الألعاب النارية، إيذانًا بانطلاق منافسات «خليجي الديار العربية 27»، التي تجمع ثمانية منتخبات موزعة على مجموعتين؛ تضم الأولى منتخبات السعودية والعراق وعُمان والكويت، فيما تضم الثانية منتخبات الإمارات وقطر والبحرين واليمن.
وشكل حفل الافتتاح بداية احتفالية لنسخة جديدة من البطولة الخليجية، التي تعود إلى المملكة العربية السعودية للمرة الخامسة، وتقام منافساتها في مدينة جدة، وسط استعدادات تنظيمية متكاملة وشراكة فاعلة بين الاتحاد الخليجي لكرة القدم والجهات المنظمة، بما يعكس المكانة الرياضية والإرث التاريخي الذي تحظى به كأس الخليج.






