بمناسبة اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية 96 شارك الشاعر والملحن – مصطفى إلياس بقصيدة شعرية قال فيها.
يَا مَوْطِنَ الْفَخْرِ الَّذِي … غَرَسَ الْوَفَاءَ فَأَزْهَرَا
شَمْسٌ بَدَتْ مِنْ خَدِّهِ … وَالْبَدْرُ مِنْهُ تَحَدَّرَا
فَإِذَا نَطَقْتَ بِاسْمِهِ … سَيَسِيلُ صَوْتُكَ سُكَّرَا
وَإِذَا اسْتَفَضْتَ بِوَصْفِهِ … فَاحَتْ حُرُوفُكَ عَنْبَرَا
وَإِذَا كَتَبْتَ مُفَاخِرًا … جَاءَ الْكَلَامُ مُسَطَّرَا
قُلْ لِلْمُحَدِّثِ نَفْسَهُ … بِالْإِفْكِ لَا تَكُ غَادِرَا
لَوْ جِئْتَ مَكْرًا خَادِعًا … نَلْقَاكَ رِيحًا صَرْصَرَا
هَذَا الضِّيَاءُ لِمُقْلَتِي … وَدُونَهُ أُسْدُ الشَّرَى
يَا مَوْطِنَ الْحُبِّ الْمُعَتَّقِ … فِي أَحَاسِيسِ الْوَرَى
زَرَعُوكَ فِي وَسَطِ الْحَشَا … فَنَبَتَّتْ غُصْنًا أَخْضَرَا
وَسَمَوْتَ فَوْقَ الشَّاهِقَاتِ … وَصِرْتَ بَشَّارًا مُنْذِرَا
لَمَّا صَبَاحُكَ أَسْفَرَا … وَلَّى الْمَسَاءُ وَأَدْبَرَا
وَمَضَى زَمَانُ الْحَالِكَاتِ … وَصَارَ دَرْبُكَ أَنْوَرَا
دَعْ حَاسِدَيْكَ فَمَا هُمُو … إِلَّا حَدِيثًا مُنْكَرَا
فَإِذَا السَّمَاءُ تَوَضَّأَتْ … وَإِذَا الْمُؤَذِّنُ كَبَّرَا
نَمْ فِي رِحَابِ دُعَائِنَا … لَا تَلْتَفِتْ نَحْوَ الذَّرَى
مَا رَامَ نَقْصَكَ حَاقِدٌ … إِلَّا وَأَمْسَى صَاغِرَا


