(الأنساب أمانة)
«الناس مؤتمنون على أنسابهم»، لا يشك في ذلك اثنان المشكلة ليست هنا، وإنما عندما نأمن ونصدق قول الشخص في نسبه، ونحن نعرفه ونعرف نسبه منذ خمسين سنة، ثم يبدأ في تغيير نسبه؛ هنا المشكلة.
-يا رجال، يكفي استخفافًا بعقول البشر! خمسون سنة وأبوك وجدك، محددون نسبهم، وتأتي أنت وتغيّره. نصدق من: الجد، أم الأب، أم الابن؟
-خمسون سنة وأكثر، حضر، وفي سنة واحدة صاروا قبائل. وقبائل عريقة نعرفها، بعض أفرادها تغيّروا، إلا أشرافًا وسادةً. ومواطن عادي ذبح ذبيحتين، وارتفع رصيده إلى مستوى الستة أصفار، فأصبح شيخًا!
-بالله عليكم، أي هراء هذا؟ لو كنت ما كنت: حضريًا، أو من القبائل ، أو شريفًا، أو سيدًا، أو شيخًا، فأين كان جدك وأبوك عن ذلك طوال السنوات الطويلة الماضية؟
-أعيد وأكرر: هذه تصرفات البعض، وليس الكل.
-وحتى من يغيّر إلى ألقاب أخرى مستحقة، وثبتت بالأدلة القاطعة في الأحوال المدنية، فلا حرج في ذلك.
-ولكن ما نستغربه من البعض: كل عشرين سنة بلقب!
للتواصل مع الكاتب 0505300081



