حذّر مجلس الوزراء الفلسطيني -مع اقتراب دخول العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عامه الرابع- من استمرار الأوضاع الإنسانية الكارثية في القطاع، في ظل تواصل القصف والتجويع والحصار، وما يرافق ذلك من ظروف معيشية قاسية، واستمرار أزمة سوء التغذية، خاصة في صفوف الأطفال وكبار السن.
وشدد المجلس على ضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية، ومنها الخيام والشوادر، مجانًا إلى الأسر النازحة والمتضررة في قطاع غزة، ومنع بيعها أو المتاجرة بها، معربًا عن رفضه لتكرار هذه الحوادث، إلى جانب حوادث أخرى جرى توثيقها، تهدف إلى منع موظفي المؤسسات الحكومية أو تعطيلهم عن القيام بدورهم في خدمة أبناء الشعب الفلسطيني في القطاع.
ورحّب مجلس الوزراء بالمواقف الداعمة للشعب الفلسطيني التي عبّرت عنها غالبية دول العالم من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي ركزت على ضرورة وضع حد للأوضاع الإنسانية الكارثية في قطاع غزة، داعيًا إلى توحيد هذه المواقف وترجمتها إلى إجراءات دولية فاعلة وعاجلة تكفل إدخال المساعدات الإنسانية، وإنهاء الحصار والتجويع، وتوفير الحماية للمدنيين.



