في مشهدٍ احتفى بالموهبة ومنح أصوات الأطفال مساحةً للتعبير والإبداع، تُوّج الطفل – أمير محمد قاسم بالمركز الأول في فئة الرواد ضمن مسابقة المدينة لتحدي الإلقاء، وسط منافسة جمعت 37 موهبة من الأطفال، وقفوا على المسرح ليعبّروا عن أفكارهم ويبرزوا قدراتهم أمام الجمهور.
وجاءت المسابقة لتفتح أمام المواهب الصغيرة مساحة لاكتشاف قدراتها وصقل مهاراتها، وتعزيز الثقة بالنفس والحضور والتعبير، في تجربة لم تكن مجرد منافسة على المراكز، بل منصة صنعت لحظات من الإلهام والتميز، ومنحت الأطفال فرصة ليصنعوا أثرهم بالكلمة.
واستطاع – أمير محمد قاسم أن يلفت الأنظار بأدائه وحضوره المميز، ليحصد المركز الأول في فئته، متوجًا تجربة حملت الكثير من الشغف والطموح، ومؤكدًا أن الموهبة حين تجد الدعم والاحتواء قادرة على الوصول والتميز.
وعبّر – أمير عن سعادته بهذا الإنجاز، مقدمًا شكره وامتنانه لوالديه على دعمهما وتشجيعهما المستمر، وما قدماه له من تحفيز أسهم في تعزيز ثقته وتنمية موهبته.
من جانبه، أعرب والد أمير عن فخره وسعادته بتتويج ابنه، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يمثل ثمرةً للتشجيع المستمر والإيمان بقدرات الأطفال ومواهبهم، ومشيرًا إلى أن مثل هذه المبادرات تمنح الأبناء مساحة حقيقية لاكتشاف ذواتهم، وتعزز لديهم الثقة والطموح وروح التحدي.
كما قدّم شكره وتقديره إلى جمعية البر بالمدينة المنورة وجمعية أطفال طيبة والقائمين على المسابقة، لما بذلوه من جهود في احتضان المواهب الناشئة وتهيئة بيئة محفزة تسهم في تنمية مهارات الأطفال وإبراز قدراتهم.
ويجسد هذا التتويج أهمية الاستثمار في مواهب النشء وإتاحة المساحات التي تمنحهم فرصة الظهور والتعبير والإبداع؛ فكل موهبة تجد من يؤمن بها اليوم، قد تكون غدًا قصة نجاح وأثرٍ ملهم في المجتمع.






