نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – يلقي صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – الخطاب الملكي السنوي لافتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى.
ويأتي هذا الخطاب في ظل ما تشهده المملكة من إنجازات متسارعة ضمن رؤية المملكة 2030 وتفوقها اللافت في المجال الرقمي والذكاء الاصطناعي والتحول التقني وقدرتها على الحفاظ على قوة اقتصادها ونموه واستقراره رغم الحروب الدائرة والاضطرابات التي تشهدها المنطقة والعالم.
كما يجسد الخطاب موقف المملكة الثابت والمبدئي في حماية حق الدفاع عن سيادة المملكة وأمنها ودورها الريادي في الدفاع عن القضايا العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني ودعمها للأشقاء في اليمن والسودان لإنهاء معاناتهم وتحقيق الأمن والسلام والاستقرار.
بكلمة حق و عرفان لجنودنا البواسل المرابطين على الحدود وفي كل ميادين الشرف الذين يسهرون على حماية تراب هذا الوطن الغالي وسيادته ويذودون بأرواحهم عن أمن المملكة واستقرارها فهم درع الوطن الحصين وسيفه البتار وبفضل الله ثم تضحياتهم تنعم المملكة بالأمن والأمان.
ستظل المملكة العربية السعودية قويةً برجالها شامخةً بسيادتها متمسكةً بعقيدتها الإسلامية الصافية ثابتةً على مبادئها لا تساوم على أمنها وسيادتها ولا تتخلى عن واجبها تجاه أمتها العربية والإسلامية.



