تحت رعاية سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، وبحضور ممثل سموه، سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد العبدالله، أقيم مساء أمس حفل افتتاح حديقة الشهيد «المرحلة الثالثة» وذلك على مسرح السور.
وصل ممثل سمو الأمير إلى مكان الحفل، حيث استُقبل بكل حفاوة وترحيب من قبل وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ حمد جابر العلي، ورئيس ديوان سمو ولي العهد الشيخ ثامر الجابر، ووكيل الديوان الأميري الشيخ عبدالعزيز المشعل، والقائمين على لجنة الإشراف والإدارة والمتابعة على المرحلة الثالثة من حديقة الشهيد.
وتفضل ممثل الأمير بإزاحة الستار عن النصب التذكاري إيذاناً بافتتاح المرحلة الثالثة من حديقة الشهيد الحفل الذي حضره كبار المسؤولين بالدولة، بدأ بالسلام الوطني، ثم تلاوة آيات من الذكر الحكيم، وألقى وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ حمد جابر العلي كلمةً رفع في مستهلها إلى مقام سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد أسمى آيات الشكر والتقدير على تفضل سموه برعاية حفل افتتاح المرحلة الثالثة من حديقة الشهيد التابعة للديوان الأميري، والذي يجسد اهتمام سموه وحرصه الدائم على تطور وطننا الغالي وتنميته في كل المجالات.
وقال العلي: نحتفي اليوم بهذه المرحلة الجديدة بما تمثله من امتداد ثري لهذا المعلم الوطني المرموق وتعزيز لدوره البنَّاء بوصفه فضاء مشعاً يجمع بين الثقافة والترفيه والتواصل المجتمعي. ويشكل هذا الإنجاز إضافة إلى المشاريع التنموية التي شيدها الديوان الأميري من أبرزها مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي ومركز الشيخ عبدالله السالم الثقافي ومتحف قصر السلام ومدينة الكويت لرياضة المحركات وهي مشاريع تتعدد مجالاتها وتلتقي غاياتها في خدمة المجتمع والارتقاء بجودة الحياة وتلبية تطلعات المواطنين وكل من يعيش على أرض الكويت الطيبة. وتأتي هذه الصروح في سياق نهضة عمرانية طموحة تتيح للمبدعين والجمهور بيئة حديثة تليق بتاريخ الكويت وتطلعاتها المستقبلية.
وأضاف العلي أن هذه الإنجازات تحققت بفضل الرؤية الحكيمة والتوجيهات السديدة لسمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد ودعمه للمشاريع الوطنية تجسيداً لنهج سموه الراسخ في الارتقاء بمقدرات الوطن، مشيراً إلى أن شباب الكويت يحظى بمكانة خاصة في اهتمام سموه بما يمنحهم من ثقة وما يحيطهم به من تشجيع على المبادرة والإبداع وتحمل المسؤولية إيماناً بدورهم في صناعة المستقبل. وفي ظل هذه القيادة الرشيدة نواصل العمل بعزيمة وثبات لتحقيق تطلعات سموه وتعزيز حضور الكويت وإعلاء مكانتها الثقافية والحضارية إقليمياً ودولياً.




