نالت الرائدة – شادية بنت غزالى جنبي مدير مكتب رواد ورائدات كشافة الجموم بمنطقة مكة المكرمة وعضو لجنة العلاقات الدولية برابطة رواد الكشافة السعودية تكريما عن مجمل ماقدمته عبر سنوات عديدة لجمعية المتقاعدين حيث قالت تم تكريمي من مدير جمعية المتقاعدين بمنطقة مكة المكرمة الدكتور – صلاح الشيخ في مناسبة وطنية غالية على قلوبنا، كان لي شرف أن أتلقى تكريمًا أعتز به من الدكتور – صلاح الشيخ، مدير جمعية المتقاعدين بمنطقة مكة المكرمة، تقديرًا لمشاركتي المستمرة في أنشطة الجمعية، ولما يجمعنا من تعاون وشراكة مجتمعية هدفها خدمة الإنسان والمجتمع.
ولم يكن الدرع بالنسبة لي مجرد تكريم يُحمل بين اليدين، بل كان رسالة وفاء وتقدير لسنوات من العمل والمحبة والعطاء، وتأكيدًا بأن أجمل ما يتركه الإنسان خلفه ليس ما يحتفظ به لنفسه، وإنما ما يقدمه للآخرين من وقت وجهد وخبرة وأثر طيب.
لقد كانت علاقتي بجمعية المتقاعدين دائمًا قائمة على المشاركة الحقيقية؛ نلتقي في خدمة المجتمع، ونتعاون في المبادرات والفعاليات، ونؤمن بأن التقاعد لا يعني نهاية العطاء، بل قد يكون بداية مرحلة أكثر نضجًا وثراءً، ننقل فيها خبرات السنين إلى الأجيال ونواصل خدمة وطننا بكل ما نستطيع.
وفي رحاب الوطن، يصبح لهذا التكريم معنى أعمق؛ فأنا ابنة هذا الوطن، تعلمت منه أن الخدمة شرف، والوفاء قيمة، والعطاء مسؤولية لا تنتهي بعمر ولا بمنصب.
واردفت قائلة شكرًا من القلب للدكتور صلاح الشيخ، ولجمعية المتقاعدين بمنطقة مكة المكرمة، على هذا الوفاء الجميل. وأعتز كثيرًا بالشراكة المجتمعية التي تجمعنا، وأسأل الله أن يمدنا بالصحة والقوة لنواصل معًا طريق الخير.
ويبقى الدرع ذكرى جميلة… أما التكريم الحقيقي فهو أن يظل للإنسان أثرٌ طيب في وطنه وقلوب من حوله.




