تابعت مثل غيرى وصول الوفود المشاركة فى المؤتمر الكشفى بالكويت لكنى توقفت عند حكايات تكتب بمداد من اخلاص ووفاء فى حب بل وعشق الكشفية نموذج نسائي مشرف بكل المقاييس الدكتورة – ريما دراغمة والدكتورة – لبنى ابو سرحان من فلسطين الابيه تحركوا بصبر وثبات يحسدن عليه انتقالهن ليس كما يتصور البعض من مكان الى مكان دون عناء ومشقة وما يقتضى ذلك للوصول الى الكويت بين قصة التحرك والوصول فى تحد لا يمانهن برسالة الكشفية الحقيقة.
وعلى الجانب الاخر قصة اشبه بالخيال الوفد اليمنى الذى تحرك من ركام الحرب الى رحاب مكة المكرمة ومنها الي الكويت راجت ذكرياتي مع العاب المخاطرة فى عملي الشارة الخشبية ورحلات الخلاء التى تحتاج الى شباب وقوة وصبر وجلد لتحقيق الهدف الاسمى هنا الوضع يختلف تماما ملامح السنون كافية بأن اعمار الوفد اليمنى تجاوزت الشباب بأعوام ومع ذلك ايمانا منهم برسالة سامية عقدوا العزم وبمثابرة وحكمة الرجال واصلوا الرحلة لتتبخر انات السفر مع نسمات فجر مكة المكرمة ويؤدون مناسك العمرة التى كتبت لهم من قبل مولدهم فكل شئ عند الله مقدر التقطوا الانفاس بعد رحلة ايمانية قصيرة الامد لكنها طويلة المداد استعدادا لماهوا ات المشاركة فى فاعليات المؤتمر والتصفيات النهائية فى مسابقة العم – ابراهيم طاهر البغلي الرئيس الفخري للاتحاد الكشفى للرواد العرب حقا ان الكشفية عشق لا ينتهى لمن تدرج فى الكشفية منذ الصغر وتشرب مبادئها عن يقين فالأعمار فالكشفية مدرسة فى كل مراحلها تجمع ولا تفرق هنيئا لكل محب لكشفيته.
وعلى جانب اخر كل من لم يحالفه التوفيق فى المشاركة فى المؤتمر بظروف خارجه عن ارادتهم وجهوا رسائل شكر وتقدير لرئيس جمعية الكشافة الكويتة الدكتور – عبد الله الطريجى والامين العام للاتحاد الكشفي للبرلمانيين العرب الاستاذ – فيصل خزيم العنزى الذين يواصلون العمل ليل نهار وفريق العمل المعاون للخروج بتوصيات فى نهاية المؤتمر قابلة للتحقيق على ارض الوقع وتمنوا للمشاركين طيب الاقامة هناك رسائل تبعث فى النفوس الطمأنينة مهما تباعدت المسافات.
للتواصل مع الكاتب ٠٠٢٠١٠٠٦١٩٦٩٨٤



