بعنوان اختصر فيه القائد – سالم بن عوض المهنا ،عن ما عايشه من خلال فعاليات المؤتمر الكشفى بالكويت فجاءت رسالته معبر بكل المعاني حيث – قال لا تنهض المبادرات الكبيرة إلا برجالٍ يؤمنون بأهدافها، ويعملون بإخلاصٍ لتحقيقها.
ومن هذا المنطلق تبرز جهود سعادة الدكتور – عبدالله بن محمد الطريجي، رئيس مجلس إدارة جمعية الكشافة الكويتية، والأستاذ – فيصل بن خزيم العنزي، الأمين العام للاتحاد الكشفي للبرلمانيين العرب، في جمع قادة الكشافة العرب في دولة الكويت، وتهيئة ملتقى يلتقون فيه تحت سقفٍ واحد. وقد أكدت جمعية الكشافة الكويتية أن هذه اللقاءات تعزز التواصل والتعاون ودعم مسيرة العمل الكشفي العربي.
إن اجتماع الكشافين العرب في الكويت يتجاوز حدود اللقاء الرسمي فهو مساحةٌ للحوار وتبادل الخبرات، وفرصةٌ لتقريب الرؤى وتوحيد الجهود حول مستقبل الحركة الكشفية.
وحين يجتمع القادة على قيم الخدمة والتطوع والانتماء، تصبح الكلمة أقرب إلى الوحدة، والعمل أكثر قدرةً على إحداث أثرٍ في حياة الفتية والشباب والمجتمعات.
وللدكتور – عبدالله الطريجي حضورٌ في دعم هذا التوجه، من خلال موقعه في قيادة جمعية الكشافة الكويتية وحرص الجمعية على احتضان اللقاءات الكشفية.
كما يضطلع الأستاذ – فيصل العنزي بدورٍ في دعم التنسيق والعمل المؤسسي عبر الأمانة العامة للاتحاد الكشفي للبرلمانيين العرب، بما يعزز جسور التواصل بين القيادات الكشفية العربية. فقد شهدت الكويت لقاءات عربية شارك فيها قادة من دولٍ عدة، وكان من أهدافها تعزيز العمل العربي المشترك.
إن لقاء الكشافين العرب تحت سقفٍ واحد خطوةٌ مباركة نحو كشفية عربية أكثر تماسكًا وتعاونًا؛ كشفيةٍ تحفظ رسالتها، وتستثمر طاقات شبابها، وتعمل بروح الفريق من أجل خدمة الإنسان والوطن. فحين تصدق النوايا وتتوحد الجهود، تهون الصعاب، وتكبر الآمال.
كل التقدير لسعادة الدكتور – عبدالله بن محمد الطريجي، والأستاذ – فيصل بن خزيم العنزي، ولكل من أسهم في جعل الكويت ملتقىً يجمع الأشقاء، ويقرب المسافات، ويمهد الطريق نحو كلمةٍ عربيةٍ كشفيةٍ واحدة.

فيصل العنزي


