أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، تصعيد جرائم الاحتلال الإسرائيلي والمستعمرين بحق المزارعين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، التي كان آخرها الهجوم على المزارعين أثناء قطف ثمار الزيتون في أراضيهم ببلدتي برقة ورامين، وأسفر عن استشهاد فلسطيني وإصابة أكثر من 20 آخرين.
وأكدت خارجية فلسطين في بيان، أن الاستهداف الممنهج للمدنيين والمزارعين الفلسطينيين العزل خلال موسم قطف الزيتون، والاعتداء عليهم بالرصاص والضرب، ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم وقطف ثمارها، إلى جانب الاعتداء على طواقم الإسعاف الفلسطينية أثناء محاولتها الوصول إلى المصابين ونقلهم، تشكل جرائم حرب مكتملة الأركان وتصعيدًا خطيرًا لعدوان الاحتلال في الضفة الغربية.
وطالبت المجتمع الدولي بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وإجبار إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، على وقف جرائمها ومحاسبة مرتكبيها على كافة المستويات، داعيةً إلى اتخاذ إجراءات عملية ورادعة لوقف منظومة الاستعمار وإرهاب المستعمرين، وصولًا إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لدولة فلسطين وعاصمتها القدس.


