في أجواء وطنية مفعمة بالفخر والاعتزاز والانتماء، شارك فريق أثر العطاء التطوعي في احتفالية اليوم الوطني السعودي الـ96، التي نظمها مركز التنمية في السلام، وسط حضور لافت من الشخصيات الاجتماعية والمهتمين بالتراث والحرف اليدوية، إلى جانب عدد كبير من الزوار الذين توافدوا للمشاركة في هذه المناسبة الوطنية الغالية.
وجاءت مشاركة فريق أثر العطاء من خلال عرض مجموعة من القطع التراثية التي عكست أصالة الموروث الشعبي السعودي وثراء الهوية الوطنية، بمشاركة عدد من الحرفيين والحرفيات الذين أبرزوا جمال الصناعات التقليدية وأهمية المحافظة على التراث ونقله إلى الأجيال القادمة.
وشهد الحفل حضور عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم الأستاذة – عبير أبو ربعية، نائب الموارد البشرية، كما تضمن البرنامج كلمة ألقاها الأستاذ – ماهر، في إطار الفقرات المصاحبة للاحتفال بهذه المناسبة الوطنية.
واستمرت فعاليات الاحتفال منذ ساعات الصباح وحتى الساعة الثانية عشرة ظهرًا، وسط تفاعل ملحوظ من الزوار الذين تجولوا بين المعروضات التراثية، وتعرفوا على إبداعات الحرفيين، وشاركوا الحضور مشاعر الفرح والاعتزاز بالوطن.
وحرص أعضاء فريق أثر العطاء على مشاركة الزوار فرحتهم باليوم الوطني، في مشهد عكس روح التلاحم المجتمعي والعمل التطوعي، وأبرز الدور الفاعل للفرق التطوعية في إثراء المناسبات الوطنية وتعزيز قيم الانتماء والمشاركة المجتمعية.
وتأتي هذه المشاركة تأكيدًا على أهمية التكامل بين الجهات المنظمة والفرق التطوعية والحرفيين في إحياء الموروث الثقافي السعودي، وإبراز الهوية الوطنية من خلال فعاليات تجمع بين الأصالة وروح الاحتفال.
واختُتمت الفعالية وسط أجواء من البهجة والاعتزاز، مجسدةً معاني المحبة والولاء والانتماء للمملكة العربية السعودية، ومؤكدةً أن الاحتفاء بالوطن لا يقتصر على المظاهر الاحتفالية، بل يمتد إلى المحافظة على إرثه الثقافي وتعزيز حضوره في وجدان الأجيال.
كل عام والمملكة العربية السعودية قيادةً وشعبًا في عز وازدهار، ودام عزك يا وطن.



