أعلنت اللجنة الكشفية العالمية في الاتحاد العالمي الإسلامي للكشافة والشباب، في ختام اجتماعاتها التي عُقدت بدولة الكويت يومي 5 و6 أكتوبر 2026، عن حزمة من القرارات والإصلاحات الهيكلية والتنظيمية الهادفة إلى تطوير عمل الاتحاد وتعزيز حضوره الدولي، وتوسيع مشاركة المرأة والشباب في هياكله القيادية، وترسيخ مبادئ التنوع والحماية من الأذى.
وجاءت هذه القرارات خلال الاجتماعات التي استضافها الدكتور – عبدالله الطريجي، رئيس مجلس إدارة جمعية الكشافة الكويتية ورئيس الاتحاد الكشفي للبرلمانيين العرب، في إطار التحضير للتعديلات الدستورية المزمع عرضها للمصادقة خلال المؤتمر المقبل للاتحاد، المقرر عقده في العاصمة البريطانية لندن في نوفمبر 2027.
وتضمنت أبرز الإصلاحات المقترحة تغيير اسم الاتحاد ليصبح «الاتحاد العالمي الإسلامي للكشافة والمرشدات» بدلًا من «الاتحاد العالمي الإسلامي للكشافة والشباب»، في خطوة تعكس التوجه نحو تعزيز مشاركة المرأة في العمل الكشفي، وتوسيع تمثيلها ضمن هياكل الاتحاد، إلى جانب التأكيد على احترام التنوع الاجتماعي.
كما أقرت اللجنة استحداث لجنة فرعية للشباب دون سن الثانية والثلاثين، بهدف إتاحة الفرصة أمام الأجيال الشابة للمشاركة في عمليات صنع القرار، وتعزيز دورها في رسم السياسات والبرامج المستقبلية للاتحاد.
وفي إطار تطوير منظومة الحوكمة والحماية، شملت القرارات إدراج سياسة الحماية من الأذى (Safe from Harm) ضمن دستور الاتحاد، إلى جانب تعزيز التعاون مع الجمعيات الكشفية المنضوية في المنظمة العالمية للحركة الكشفية (WOSM) والجمعية العالمية للمرشدات وفتيات الكشافة (WAGGGS).
وعلى صعيد التنظيم الإقليمي والدولي، أقرت اللجنة استحداث منصب منسق إقليمي لكل واحد من الأقاليم الكشفية الخمسة المعتمدة لدى المنظمة العالمية للحركة الكشفية، إضافة إلى استحداث منصب مفوض دولي ضمن هيكل اللجنة الكشفية العالمية، بما يسهم في تعزيز التنسيق وتوسيع شبكة العلاقات والتعاون الدولي.
وفي خطوة عملية لتعزيز المشاركة النسائية، قررت اللجنة تعيين ثلاث قائدات بصفة مستشارات في اللجنة الكشفية العالمية، وهن القائدة ماري صبارة من السنغال ممثلةً عن الإقليم الأفريقي، والقائدة وئام سعد الله من تونس ممثلةً عن الإقليم العربي، والقائدة نور حسين من المملكة المتحدة ممثلةً عن الإقليم الأوروبي، على أن يُستكمل التمثيل النسائي بانضمام ممثلتين عن إقليمي الأمريكيتين وآسيا والمحيط الهادئ.
وتعكس هذه القرارات توجه الاتحاد نحو مرحلة جديدة من التطوير المؤسسي، تقوم على توسيع المشاركة في صناعة القرار، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الكشفية الدولية، وتحديث هياكله التنظيمية بما يواكب تطورات الحركة الكشفية العالمية.
ويشكّل «إعلان الكويت» محطة مهمة في مسار تطوير الاتحاد العالمي الإسلامي للكشافة والشباب، تمهيدًا لعرض التعديلات الدستورية المقترحة على المؤتمر المقبل في لندن عام 2027، بما يفتح آفاقًا أوسع لتعزيز دوره ورسالته الكشفية على المستويين الإقليمي والدولي. اعلان الكويت.



