أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عن الاستعداد الكامل لمصر لتنفيذ أي إجراء تطلبه المملكة العربية السعودية للدفاع عن سيادتها وأمنها وأراضي الأشقاء في الخليج، مؤكداً أن القاهرة لن تسمح مطلقاً بأي مساس بأمن واستقرار المملكة.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها الرئيس المصري في حفل تخرج الدفعة الأولى من الأكاديمية العسكرية المصرية بالعاصمة الإدارية الجديدة، حيث دعا مجلس النواب لعقد جلسة طارئة لمنح القيادة السياسية تفويضاً دستورياً يتيح التدخل العسكري الدفاعي لحماية السعودية في حال طلبت الرياض ذلك.
وأوضح السيسي في خطابه أن التحرك المصري المرتقب يقتصر على أغراض الحماية والدفاع فقط، وليس لشن أي عمليات هجومية أو التعدي على أي طرف ، مشدداً على أن أمن دول الخليج العربي هو جزء حيوي لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.
وفي سياق خطابه، وجه الرئيس السيسي الشكر والتقدير لكل من السعودية والإمارات والكويت على مواقفها التاريخية المشرفة ومساندتها الاقتصادية الحيوية للدولة المصرية عقب أحداث عام 2013، موجهاً قادة وضباط القوات المسلحة بتقديم التحية العسكرية الرسمية لدول الخليج تقديراً لجهودها.
وعلى الصعيد السياسي الداخلي، حسم السيسي الجدل حول مستقبله السياسي بإعلان رسمي أكد فيه أن عام 2030 سيكون نهاية مدة رئاسته الحالية لمصر بشكل محسوم تماماً.
وعقب هذه التصريحات، أعلنت الأمانة العامة لمجلس النواب المصري استجابتها الرسمية للدعوة الرئاسية؛ وتقرر عقد الجلسة العامة الطارئة للمجلس يوم الأحد في تمام الساعة الواحدة ظهراً (بتوقيت القاهرة) وذلك لاستكمال الإجراءات الدستورية المنصوص عليها في المادة 152 من الدستور المصري، والتي تشترط موافقة ثلثي أعضاء البرلمان لإرسال قوات عسكرية في مهمة قتالية خارج البلاد.


