يبذل فريق مختص من مُخرجين ومُصورين وفنيين، جهوداً مهنيةً كبيرة، لبث المشاهد الحيّة للمُصلين والزائرين بالمسجد النبوي الشريف في هذه الأيام والليالي الفضيلة، عبر قناة السُنة النبوية، التي تُبث مُباشرةً من المسجد النبوي.
وتُعنى القناة بمواكبة جميع الصلوات المفروضة على الهواء مُباشرةً، إلى جانب صلاة التراويح والقيام، فيما تستمر القناة على مدار الساعة ببث مشاهد حيّة للمسجد، يُصاحبها تسجيلات مسموعة للحديث النبوي الشريف، إلى جانب نقل عدد من الدروس اليومية المنعقدة في رحاب المسجد.
وكالة الأنباء السعودية “واس” واكبت هذا الجهد اليومي، من خلال توثيق هذه اللحظات للقائمين على هذا الجهد، والذين يعملون بمنظومة عمل خاصة تواكب جموع المُصلين والزوار بالمسجد النبوي على مدار الساعة، والتقاط اللحظات الروحانية التي يعيشها قاصدو المسجد الشريف.
وأكد عدد من العاملين بالقناة، أثناء مُشاركتنا معهم للإفطار سوياً في يوم عمل، فخرهم واعتزازهم بجهودهم وأعمالهم اليومية، سائلين من الله تعالى التوفيق والقبول، مُشيرين إلى سرورهم البالغ في مواكبة العديد من المشاهد الإيمانية للمصلين والزوار أثناء تأديتهم عبادتهم، ونقلها على الهواء مُباشرةً لمشاهدي القناة في كل أصقاع المعمورة، عبر أكثر من 30 كاميرا تلفزيونية عالية الجودة والدقة متوزعة في رحاب المسجد النبوي.
وأشار عدد من العاملين بالقناة عن الانطباعات الإيجابية التي تصلهم من زوار الأستديو إلى جانب ما يرصدونه من تدوينات عبر وسائل التواصل الاجتماعي المُختلفة، والتي تُعطيهم دافعاً للعطاء، في سبيل مواكبة هذه اللحظات الروحانية المميزة للصائمين والمُصلين بالمسجد النبوي.
وكانت قناة السُنة النبوية، قد انطلقت من المسجد النبوي, في الأول من شهر محرم عام 1430هـ الموافق 28 من شهر ديسمبر من عام 2009م، من خلال بث مُباشر على مدار الساعة تنقل خلاله وقائع الصلوات المفروضة، وخطب الجمعة التي تُشرح أيضاً بلغة الإشارة, فيما تقدم بين ذلك طائفة عطرة من الأحاديث النبوية الشريفة التي تبصر المسلمين في كل مكان بأمور دينهم ودنياهم بوصفها المصدر الثاني للشريعة الإسلامية.

