تم ظهر أمس الأربعاء 11 شوال 1443 اجتماع ممثلي أعضاء مركز باب السلام لأبحاث السرطان – بسعادة مديرعام مستشفى التخصصي واعضاء مستشفى المدينة المنورة التخصصي، وذلك بمقر المستشفى الكائن في منطقة حمراء الأسد وترأس الاجتماع سعادة مدير المستشفى الدكتور نزار خليفة وبحضور سعادة اللواء م. الدكتور أنور بن ماجد عشقي، والأستاذ محمود أحمد رفيق، والأستاذ أحمد عبيد حماد،والدكتور حمزة بكر عون، والدكتور صالح أحمد ذياب وعدد من أعضاء الفريق العلاجي بالمستشفى المدير الطبي الدكتور عمادخطاوي ، والدكتور حسان الصلح رئيس قسم الأورام والأستاذ عصام الجهني مندوب الإمارة بالمستشفى ود نزار خليفه مدير عام المستشفى و د. عماد خداوردي المدير التنفيذي لشوؤن الطيبة والسريرية ود. حسان الصلح مدير مركز الاورام وأ فيصل الجهني مستشار مكتب المدير العام وقد التحق بالاجتماع الأستاذة الدكتورة مي عيد.
حيث بدأ الاجتماع بكلمة سعادة مدير المستشفى التخصصي بالمدينة المنورة رحب فيها بالحضور وتناول شرحاً مختصرا عن أهداف المستشفى وتاريخ إنجازه والخطط المرسومة له مستقبلاً لخدمة المدينة المنورة وأهاليها ، ومن حولها وقد عرض الدكتور الصلح أنواع الأورام ودور المستشفى في علاجها وبين الدكتور عماد ما يقدمه المستشفى من أنواع العلاجات وعقب الدكتور نزار خليفة ببيان الخدمات والخطة المستقبلية للمستشفى.
ثم تناول الحديث سعادة اللواء م. الدكتور أنور عشقي حيث ذكر أهداف مركز باب السلام والدور التكاملي بينه وبين المستشفى وأن المستشفى مسؤول عن الدور العلاجي بينما المركز معني بالجانب الوقائي بحيث يكون في العشر السنوات من أهم مراكز الأبحاث وسيعقد شراكة مع أهم ست مراكز عالمية مما يقي ويحمي الكثير من الأرواح، ويوفر الكم الكبير من الأموال مثنيا بالشكر لإدارة المستشفى والعاملين فيها على حفاوة الاستقبال
ثم تناول جميع المشاركين أطراف الحديث بمشاركاتهم واقتراحاتهم ومختصر تجاربهم بحيث تكتمل الصورة عن المركز.
وقد أكدت بما لا يدع مجالاً للشك عن رغبة الجميع في التعاون والتشارك في معالجة هذا المرض والتوعية بخطورته وأهمية اكتشافه في مراحله المبكرة وعلى أهمية الشراكة المجتمعية في تقديم هذه الخدمات وتحقيق تلك الأهداف كما تم في ختام الزيارة القيام بجولة تعريفية على أقسام العلاج وغرف التنويم والتعرف على المستوى الراقي والمتميز الذي تقدمه المستشفى للمرضى والمرافقين والزوار والذي يتم بتوجيهات ومتابعة مستمرة من صاحب السمو الملكي أمير المنطقة الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز وسمو نائبه الأمير سعود بن خالد الفيصل.
واختتمت الزيارة في الساعة الثالثة عصراً مودعين بمثل ما استقبلو به من بحفاوة وتكريم سائلين المولى سبحانه وتعالى أن يديم على الجميع نعمة الصحة والعافية والأمن والأمان وأن يوفق حكومتنا الرشيدة لكل مافيه خدمة هذا الوطن وأهله وتيسير أسباب العلاج من جميع الأمراض والأوبئة إنه ولي ذلك والقادر عليه.



