تم مساء أمس الخميس ١٤٤٣/١٠/١١ الاجتماع العاشر لمركز باب السلام لأبحاث السرطان بسلطانة على شارع زنيرة الرومية رضي الله عنها
وذاك في مقر جمعية أحياها وكان من نتائج الاجتماع مايلي.
١-دراسة نتائج الاجتماع الناجح والمثمر والدروس المستفادة من الاجتماع مع التعاون والتكامل وسبل التعاون مع مستشفى الملك فيصل التخصصي ووزارة الصحة في مجال الأبحاث السرطان.
٢-تم إعتماد الكيان القانوني لمركز باب السلام من خلال صك وقفي يكون مخصص لهذا المجال
٣-تم الإعتماد التعاون المشترك مع الجمعية الخيرية لرعاية مرضى السرطان (أحياها( من خلال الأبحاث المكتشفة بالمركز وأن يكون مقر مركز الأبحاث في مركز طيبة للكشف المبكر لتتظافر وتتكامل الجهود في مجال مكافحة السرطان
٤-تم اعتماد التعاون مع جميع الجمعيات المتخصصة في مجال السرطان على مستوى المملكة وطلب التعاون معهم في مجال الأبحاث مكافحة السرطان
٥-تم القيام بجولة على أقسام الجمعية الخيرية لرعاية مرضى السرطان (أحياها)
والاطلاع على الأجهزة مكافحة والكشف المبكر عن السرطان مع اعتماد أول أعمال مركز الأبحاث وصدار كتيب عن مكافحة السرطان وحضر الاجتماع كل من.
الدكتور أنور ماجد عشقي
الدكتور صالح أحمد ذياب
الدكتورة مي عيد
المستشار حمزة بكر عون
الأستاذ أحمد عبيد حماد
الأستاذ محمود أحمد رفيق
الأستاذ عبدالغفور حسين زاهد الأستاذ محمد أسماعيل الحسيني الأستاذ أسامة حسين خريص
الأستاذ باسم غيث الجهني.
وافتتح الاجتماع الدكتور أنور عشقي بالترحيب بالحضور وتحدث عن أهداف مركز الأبحاث ثم تحدث الدكتور صالح دياب عن خبرته السابقة في تأسيس جمعية مكافة السرطان والانجازات التي حققتها الجمعية في عهد الشيخ عبدالعزيز مكوار رحمه الله.
ثم تحدث الأستاذ أحمد حماد حيث قام بالتعريف عن جمعية أحياها ثم الدكتورة مي عيد عن خبرتها في هذا المجال ثم تحدث الأستاذ محمود أحمد رفيق مؤيدا ماذكره الدكتور أنور عشقي.ثم تم أخذ جولة كاملة لجمعية أحياها ولينتهي الاجتماع بعقد العزم على المضي قدما لخدمة هذه الشريحة من المرضى في مدينة المصطفى الكريم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم ولتنطلق للعالم أجمع بتوفيق الله وعون منه.





