التصنيف المقيت وهو تصنيف الناس أو تصنيف المجتمع وتقسيمه الى اقسام وأصناف غير متكافئين مثلاً مواطني اي بلد عربي او إسلامي يصنفون انفسهم أنهم الاولى والاجدر بمكانتهم الاجتماعية و بكل الخدمات وأنهم درجة اولى وغيرهم من الوافدين للبلد درجة ثانية وحبهم لذاتهم يقلل من مكانة الأخرين ويصفون الناس كيفما شاءوا واذا كان هناك مغرضين شاذين من بلد ما مدفوع لهم ثمن ما يقومون به تجاه بلاد اخرى فإنهم يضعون الجميع في سلة واحدة ويحاسب المقيمين لدى هذا البلد بخطية اولئك الشاذين هذا الامر يجب ان نتنبه له جيداً حتى لا تفتقد الأخوة والصداقة بين البلدان الشقيقة والصديقة وشعوبها وتنقطع العلاقات بين الاشقاء بسبب هؤلاء المغرضون.
وما ساعد على ذلك بدون ادنى شك هو الإعلام الحديث و قنواة التواصل الاجتماعي الحديثة التي ممكن ان يستخدمها اي مغرض لتفكيك الوحدة الوطنية بشكل خاص وتقسيمها الى اصناف واحلاف والوحدة العربية والإسلامية بشكل عام وانطبق علينا ما قاله الفيلسوف سورن كير كقارد حيث قال ( إذا صنفتني نفيتني ) اذاً نحن عندما نصنف الافراد او الجماعات او الأحزاب فإننا نحاسبها حسب تصنيفنا لها نحن.
لذا يجب أن نوحد المجتمع والرؤى، والابتعاد عن التصنيفات المذهبية والفكرية والمناطقية، وعن استخدام لغة التصنيف والإقصاء، التي لا تليق بمجتمعات عربية واسلامية نشأت على تعاليم وقيم الإسلام السمحة. إنني أرى أنه لا يتناسب مع قواعد الشريعة السمحة ولا مع متطلبات الوحدة الوطنية أن يقوم البعض بجهل أو بسوء نية بتقسيم الناس إلى تصنيفات ما أنزل الله بها من سلطان.
للتواصل مع الكاتب wert.123@windowslive.com

