لا توصف شدة القهر والحسرة التي في دواخل أنصار وعشاق ومحبو فرسان مكة ( الوحدة ) بعد أن طوح فريقهم بأقوى فرص صعوده وعودته إلى دوري الأضواء التي كانت في متناول يده دون الحاجة إلى خدمة نتائج الفرق الأخرى.
والفرسان عقب إكتفائهم بجمع نقطتين من أصل 7 نقاط في أخر 3 جولات في دوري يلو لأندية الدرجة أضحى صعودهم إلى دوري الأضواء يشوبه نوع من الصعوبة فالأمر لم يعد متوقفا فقط على نتيجة أخر مباراتين متبقيتين للفريق في دوري يلو ، وإنما متوقف أيضا على خدمة نتائج الفرق الأخرى ، الأمر الذي فرض حالة من التوتر والقلق الشديدين في الشارع الوحداوي لمعرفة إذا ما كان سيصعد الفرسان إلى دوري الأضواء ، أو سيتأكد إستمرار بقائهم لعام أخر في دوري الدرجة الأولى.
والوضع الحرج الذي وصل إليه الفرسان كان بالإمكان تفاديه لو أحسن الفريق التعامل الجيد مع ال 3 مباريات الأخيرة ، لكن شيء من ذلك لم يحدث ، وبدل من أن يكون الفريق قد حصد 9 نقاط كانت كفيلة بوضعه في صدارة الترتيب وإعلان صعوده مبكرا بنسبة كبيرة ، حصد الفريق نقطتين فقط الأمر الذي ساهم في تراجعه تدريجيا في سلم الترتيب ، وبعد أن كان حتى ما قبل أخر 5 جولات يقبع في وصافة الترتيب بفارق 3 نقاط عن المتصدر ، أستقر به المطاف في المركز الخامس بسبب ما أستنزفه من نقاط.
والشيء الوحيد الذي لم يختلف عليه أحد من أنصار وعشاق ومحبي فرسان مكة ، على أن الحال الذي يعشه فريقهم يتحمل مسؤوليته إدارة النادي ، لا سيما في جانب إصرارها على الإبقاء على مدرب الفريق ، فهم يرون أن الفريق كان بإمكانه حسم أمر صعوده مبكرا لو كان يقوده مدرب ( يعرف جيدا من أين تؤكل الكتف ).
قبل الختام.
أخر جولتين من دوري يلو لأندية الدرجة الأولى فرضت ترقب التام في الشارع الوحداوي ، وما يأمله ويتمناه أنصار وعشاق ومحبي فرسان مكة أن لا يتضاعف القهر الذي في دواخلهم بتأكد إستمرار فريقهم لعام أخر في دوري يلو لأندية الدرجة الأولى بعد أن طوح بأقوى فرص الصعود التي كانت في متناول يده دون إنتظاره أن تخدمه نتائج الأخرين.
للتواصل مع الكاتب : kal.makkah@gmail.com

