صحيفة الكفاح الإخبارية
 
  • عام
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • أخبار إقتصادية
  • أخبار دولية
  • أخبار فنية
  • أخبار التقنية
  • أخبار سياحية
  • المقالات
    • مقالات عامة
    • مقالات سياسية
    • مقالات إجتماعية
    • مقالات رياضية
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • الملفات
  • الفيديو
  • 05/06/2026 كأس العالم 2026: الأخضر يعود لأمريكا بعد (32) عامًا لتجاوز إنجاز المشاركة الأولى
  • 05/06/2026 استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية
  • 05/06/2026 وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية يترأس وفد المملكة المشارك في مؤتمر العمل الدولي بدورته (114) في جنيف
  • 05/06/2026 “فيفا” يكشف مراسم ما قبل المباريات في كأس العالم 2026 بمشاركة جميع لاعبي القائمة
  • 05/06/2026 الأخضر يختتم تحضيراته لمواجهة منتخب بورتوريكو
  • 05/06/2026 ترامب مستعد للقاء المرشد الايرانى
  • 05/06/2026 بهاء الدرعية يزداد بالعبور إلى دوري روشن
  • 04/06/2026 خبير عالمي: الذهب يطيح بالسندات الأمريكية والمماطلة السياسية تكبح صعوده مؤقتاً
  • 04/06/2026 ( إدراك وطن مصر ) تطلق برنامج “سفراء الذكاء الاصطناعي” بالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين
  • 04/06/2026 مفتي جمهورية مصر العربية يستقبل وفد الأكاديمية الدولية لفقه الحلال بماليزيا لبحث تعزيز التعاون المشترك

الأخبار الرئيسية

10621 0
بدء التسجيل في الدورة الـ8 لمهرجان أفلام السعودية
بدء التسجيل في الدورة الـ8 لمهرجان أفلام السعودية
127 0
الكفاح نيوز تستعرض انجازاتها خلال 3 أشهر من إنطلاقتها .
الكفاح نيوز تستعرض انجازاتها خلال 3 أشهر من إنطلاقتها .
110 0
“الهلال الأحمر” بالمدينة المنورة يعلن نجاح التغطية الإسعافية للمسجد النبوي في ليلة ختم القرآن الكريم
“الهلال الأحمر” بالمدينة المنورة يعلن نجاح التغطية الإسعافية للمسجد النبوي في ليلة ختم القرآن الكريم

جديد الأخبار

كأس العالم 2026: الأخضر يعود لأمريكا بعد (32) عامًا لتجاوز إنجاز المشاركة الأولى
كأس العالم 2026: الأخضر يعود لأمريكا بعد (32) عامًا لتجاوز إنجاز المشاركة الأولى
78 0

د. فهد بن عتيق – المتاحف السعودية تحولت من “حفظ التاريخ” إلى “صناعة الوعي الحضاري”
د. فهد بن عتيق – المتاحف السعودية تحولت من “حفظ التاريخ” إلى “صناعة الوعي الحضاري”
115 0

“الجوازات”: “البوابات الإلكترونية” خدمة ذاتية لتسهيل مغادرة ضيوف الرحمن عبر المطارات الدولية
“الجوازات”: “البوابات الإلكترونية” خدمة ذاتية لتسهيل مغادرة ضيوف الرحمن عبر المطارات الدولية
75 0

استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية
استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية
75 0

الهلال الأحمر بالمدينة المنورة يباشر حالة حرجة لحاج إندونيسي
الهلال الأحمر بالمدينة المنورة يباشر حالة حرجة لحاج إندونيسي
62 0

محافظ الطائف يدشن فعاليات اليوم العالمي للامتناع عن التدخين
محافظ الطائف يدشن فعاليات اليوم العالمي للامتناع عن التدخين
55 0

جوالة التدريب التقني بالمدينة تستأنف تقديم خدماتها التطوعية في خدمة زوار المسجد النبوي
جوالة التدريب التقني بالمدينة تستأنف تقديم خدماتها التطوعية في خدمة زوار المسجد النبوي
79 0

خطبة الجمعة من المسجد النبوي الشريف
خطبة الجمعة من المسجد النبوي الشريف
69 0

وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية يترأس وفد المملكة المشارك في مؤتمر العمل الدولي بدورته (114) في جنيف
وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية يترأس وفد المملكة المشارك في مؤتمر العمل الدولي بدورته (114) في جنيف
142 0

خطبة الجمعة من المسجد الحرام
خطبة الجمعة من المسجد الحرام
118 0

عام > حال لغتنا العربية .
22/05/2021   1:30 م

حال لغتنا العربية .

+ = -
0 1284
د. عبدالرحيم الحدادي
   بقلم - فاتن خوشحال - جدة  

 

 

 

لغةُ إذا وقعت على أسماعنا ..كانت لنا برداً على الأكبادِ ستظل رابطةً تؤلف بيننا .. فهي الرجاء لناطقٍ بالضاد و إذا طلبتَ من العلوم أجلُها .. فأجلَها منها مقيم الألسنِ نعم هي اللغة العربية، لغة القرآن وتعبده، لغة لسان العرب ,فمن هنا كان تعلم اللسان العربي لكل مسلم دائرُ بين الواجب والمستحب ، ففيها مالا تتم العبادة إلا به كقراءة الفاتحة لابد أن يقرأها الأعجمي بلسانٍ عربي ، إذ لا تغنيه الترجمة أو فهم معانيها شيئاً, فلا تصح الصلاة إلا بقراءتها كما هي باللغة العربية .

 

 العربية إنها أغنى اللغات بالمفردات والمترادفات ، لها عذوبةُ في اللفظِ ونغمُ في النطق وجمالٌ في الحديث ، كيف لا وهي تُكوِن لنا في كل يوم أخباراً و قصصاً وحكايات مليئة بالمشاعر والأحاسيس والعجائب , ومن عجائب اللغة العربية التي أطلعت عليها مؤخراً الاختصارات .

 

فهنالك اختصارات قد تكون بعيدة عن طَرق أسماعنا ,كالحوقلة أسمعتم بها من قبل؟ معناها  لا حول ولا قوة إلا بالله , والطبقَلَة أي أطال الله بقائك , والدَمعزة أي أدام الله عزك , والجَعلفة أي جُعلتُ فداك .

 

ما ذكرته من العجائبِ هي معانٍ تكونت من حروف تأثر علينا وتكون شخصياتنا, نعم فاللغة العربية تعتبر من مكونات الشخصية ولكل أمة ملامح لهويتها, فملامحنا هي لُغتنا ، فكيف إذا ذُوِبَت هذه اللغة وطُمست معالمها سواء ًبقصد أو بدونه؟

 

سيضعف الانتماء لمصدر تميزنا وثقافتنا وتراثنا العربي الاسلامي ، فأنتم ترون ما الذي يحدث اليوم في مجتمعنا ، بدأت تُسلب منا بل بدأ دورها يغيب في المناهج التعليمية ليُنشأ جيل لا صلة له باللغة العربية سوى مجرد الانتساب إليها ، وحينها ما الذي سيحدث ؟ لن تفرِق الأجيال القادمة بين الحق والباطل لن يتعلموا عقيدتهم الصحيحة ، ستخسر الأمة أصلاً من أصولها ولبنة من لبناتها التي ترتكز عليها حضارتها وتستقي منها ثقافاتها .

 

نريد أن نحبب الجيل باللغة العربية من خلال التسهيل وليس (التساهل) في تدرسيها لهم , ولذلك أطالب الناس اليوم بكل أسفٍ وحُرقة على غياب لغة القرآن بأن يكونوا أمثال سيبويه وابن عقيل وغيرهم من أعلام اللغة والبيان والشعر واللسان ,نريد أن يتعلموا من اللغة العربية ما يعينهم على تدبر كتاب الله وفهم معانيه ليطبقوها ويعملوا بها لأن العربية أساس هويتنا .

 

كفانا استزادة بالأخطاء التي حولت كتابتنا العربية إلى لغة أخرى نسميها باللغة المهجنة ، هنالك كوارث إملائية إن جازت التسميه بذلك, نقرأها كل يوم في فضاء الإنترنت وفي الأماكن العامة وبين طلبة العلم ، حتى الإعلام الإلكتروني بما فيها الصحف أصبحت لا تهتم ولا تدقق في الأخطاء الإملائية ، أرأيتم إلى أين وصل بنا الحال !

 

أصبحنا نرى كلمة أنتِ آخرها بالياء وليست بالكسرة ، نرى كلمة لكن بوجود الألف بعد اللام وهذا خطأ ، سأعلمُكم أمراً حتى وإن عَلمنا الكتابة الصحيحة لأنتِ بالكسرة ولكن بدون وجود الألف بعد اللام ومازلنا مستمرين في الكتابة الخاطئة تساهلاً منا ونحن نعلم الصحيح منها صدقوني ، سنعتاد على الكتابة الخاطئة التي نكتبها في كل يوم ، العين ستعتاد على الخطأ وبالتالي ستتناقل الأخطاء من جيلِ إلى آخر ، الكلمة الصحيحة سوف تُستنكر مع مرور الأيام فلا تتساهلوا بالأمر .

 

مَن تكتب لكم اليوم ليست من أعلام اللغة والبيان ولم تصل إلى درجة الإتقان والخلو من الأخطاء الإملائية في كتاباتها, ولكنها شعرت بأهمية هذه اللغة التي تجسد لنا ثقافتنا وهويتنا ,وتُفهمنا ديننا قبل أن نتعلم أي أمر من أمور الدنيا .

 

لا مانع من تعلم لغات أخرى تفيدنا في حياتنا ولكن من العيب أن نتعلم لغة أجنبية قبل تعلمنا وفهمنا للغتنا ,والعيب الأشد أن نفتخر بتمكننا من ممارسة اللغات الأخرى وترك الافتخار بلغتنا الأم .

 

أتمنى أن يصلكم ما أشعر به من خطورة الأمر فجميعنا نعلم أن اللغة العربية تعيش حالياً في أضعف مراحلها, أسأل الله أن يرسل لنا أناساً ينهضون بها مرة أخرى وأن لا نراها تتلاشى أمامنا يوماً تلوى الآخر ونحن مكتوفين الأيدي .

 

جعلفكم الله ودمعزكم كما أرجو أن أكون قد أضفت إلى أنظاركم فائدة وأيقظت لديكم الشعور تجاه لغتنا

 

 

 

 

 

 

 

حال لغتنا العربية .

عام

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://alkifahnews.com/archives/7917

المحتوى السابق المحتوى التالي
حال لغتنا العربية .
حُزن لم يطُل .. انتقادات واسعة في مصر لفنانات رقصن في حفل زفاف بعد ظهورهم حزَانى في جنازة سمير غانم .
حال لغتنا العربية .
 الزهراني – لـ الكفاح نيوز

للمشاركة والمتابعة

  • الأقسام الرئيسية
    • أخبار محلية
    • أخبار دولية
    • أخبار التقنية
    • أخبار إقتصادية
    • أخبار سياحية
  • الأقسام الفرعية
    • المقالات
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
    • الملفات
  • روابط مهمة
    • هيئة التحرير
    • تسجيل عضوية
    • إتصل بنا

صحيفة الكفاح الإخبارية

Copyright © 2026 alkifahnews.com All Rights Reserved.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس