الانسان قد يكون مسالما ولكن قد تجبره الظروف أن يدافع بكل ما يستطيع اذا انتهك حق من حقوقه أذا اعتدي على دينه أوماله اوعرضه اوأرضه اذا اغتصبت أو أخذت بدون وجه حق يدافع بالطرق المشروعة ولا يلام ونحن نعيش في دولة إسلامية من فضل الله تعالى ويحكمها قادة همهم إرساء العدل وإعطاء كل ذي حق حقه وتحكم شرع الله القويم ودستورها كتاب الله القرآن الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه وسنة سيد الخلق نبينا وحبيبنا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم.
لذلك فالمطالبة بالحقوق تكون بالحجة والبرهان واللسان والبيان وهذا هو طبع البشر محام عن حق ومدافع عن باطل ولكن صاحب الحق واثق الخطوة لأنه يطالب عن حقه ولديه الوثائق والبراهين أما من يدافع عن باطل فإنه يتشبث بالمبررات الواهية والحجج الغير منطقيه هنا يبرز دورالقاضي أو المسؤول الذي لديه القضية ..كيف يصل إلى الحقائق ويعطي كل صاحب حق حقه كما أن للمحامي الذي يطالب بالحق دور كبير في دراسة القضية من جميع الجوانب وإبراز الحقائق وكما قال جبران خليل جبران ( الحق يحتاج ألى رجلين: رجل ينطق به ورجل يفهمه ) ليس من يطالب بالحق من يثور ويغضب ويتهجم ويطلق الكلمات جزافا. ولكن من يوصل الحقائق بطريقة سليمه .. نعم يجب أن يصدح بالحق ولكن بطريقة مناسبة وفي الوقت المناسب انا لست محاميا ولكن يجب أن يكون الترافع في القضايا وِفق المعايير المهنيَّة والأحكام الشرعيَّة، وفق الله الجميع لمايحب من القول والعمل والله من وراء القصد.
للتواصل مع الكاتب wert.123@windowslive.com

