صحيفة الكفاح الإخبارية
 
  • عام
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • أخبار إقتصادية
  • أخبار دولية
  • أخبار فنية
  • أخبار التقنية
  • أخبار سياحية
  • المقالات
    • مقالات عامة
    • مقالات سياسية
    • مقالات إجتماعية
    • مقالات رياضية
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • الملفات
  • الفيديو
  • 28/07/2026 الصين توسع استخدام تقنيات الواقع الممتد والذكاء الاصطناعي في قطاع الإعلام
  • 28/07/2026 الأمم المتحدة: تراجع تمويل جهود مكافحة خطر تفشي الإيدز في العالم
  • 28/07/2026 متنزه الردف.. متنفس حضري يعزز جاذبية الطائف السياحية
  • 28/07/2026 فتح باب الترشح لرئاسة وعضوية مجلس إدارة نادي ذوي الإعاقة بمكة المكرمة
  • 28/07/2026 نادي الوحدة يحقق ثلاث ميداليات في بطولة المملكة للسباحة
  • 28/07/2026 مركز التحكيم الرياضي السعودي ينشئ غرفة التحكيم المختصة بمنازعات انتخابات الاتحاد السعودي لكرة القدم
  • 28/07/2026 الدولار يتراجع أمام عملات رئيسة
  • 28/07/2026 الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب تدين الاعتداءات بطائرات مسيرة على المملكة
  • 28/07/2026 استشهاد فلسطينيين في قصف الاحتلال الإسرائيلي قطاع غزة
  • 28/07/2026 ضمن برنامج “المدارس الصيفية”: بطولة لكرة القدم تجمع أطفال القدس في البلدة القديمة

الأخبار الرئيسية

496 0
بدء التسجيل في الدورة الـ8 لمهرجان أفلام السعودية
بدء التسجيل في الدورة الـ8 لمهرجان أفلام السعودية
488 0
الكفاح نيوز تستعرض انجازاتها خلال 3 أشهر من إنطلاقتها .
الكفاح نيوز تستعرض انجازاتها خلال 3 أشهر من إنطلاقتها .
502 0
“الهلال الأحمر” بالمدينة المنورة يعلن نجاح التغطية الإسعافية للمسجد النبوي في ليلة ختم القرآن الكريم
“الهلال الأحمر” بالمدينة المنورة يعلن نجاح التغطية الإسعافية للمسجد النبوي في ليلة ختم القرآن الكريم

جديد الأخبار

وزير الشؤون الإسلامية يستقبل سفير جمهورية القمر المتحدة لدى المملكة
وزير الشؤون الإسلامية يستقبل سفير جمهورية القمر المتحدة لدى المملكة
172 0

الصين توسع استخدام تقنيات الواقع الممتد والذكاء الاصطناعي في قطاع الإعلام
الصين توسع استخدام تقنيات الواقع الممتد والذكاء الاصطناعي في قطاع الإعلام
183 0

حرس الحدود ينفذ مبادرة تطوعية لتنظيف شاطئ العيقة وقاع البحر في منطقة المدينة المنورة
حرس الحدود ينفذ مبادرة تطوعية لتنظيف شاطئ العيقة وقاع البحر في منطقة المدينة المنورة
182 0

الأمم المتحدة: تراجع تمويل جهود مكافحة خطر تفشي الإيدز في العالم
الأمم المتحدة: تراجع تمويل جهود مكافحة خطر تفشي الإيدز في العالم
190 0

جامعة الجوف تمدد التسجيل في برنامج التدريب السريري حتى الثاني من أغسطس
جامعة الجوف تمدد التسجيل في برنامج التدريب السريري حتى الثاني من أغسطس
187 0

متنزه الردف.. متنفس حضري يعزز جاذبية الطائف السياحية
متنزه الردف.. متنفس حضري يعزز جاذبية الطائف السياحية
166 0

هيئة التراث ترصد (55) مخالفة طالت مواقع وقطع التراث الثقافي خلال الربع الثاني من 2026
هيئة التراث ترصد (55) مخالفة طالت مواقع وقطع التراث الثقافي خلال الربع الثاني من 2026
158 0

شراكة مرتقبة بين جمعية إعلاميو المدينة المنورة والهيئة العامة لتنظيم الإعلام لتمكين وتأهيل الإعلاميين
شراكة مرتقبة بين جمعية إعلاميو المدينة المنورة والهيئة العامة لتنظيم الإعلام لتمكين وتأهيل الإعلاميين
326 0

الأمير فيصل بن مشعل يرأس اجتماع اللجنة العليا لجائزة أمير منطقة القصيم للعمل التطوعي
الأمير فيصل بن مشعل يرأس اجتماع اللجنة العليا لجائزة أمير منطقة القصيم للعمل التطوعي
169 0

فتح باب الترشح لرئاسة وعضوية مجلس إدارة نادي ذوي الإعاقة بمكة المكرمة
فتح باب الترشح لرئاسة وعضوية مجلس إدارة نادي ذوي الإعاقة بمكة المكرمة
173 0

عام >  ( أبناؤنا و التقنية )
25/10/2022   4:22 ص

 ( أبناؤنا و التقنية )

+ = -
0 613
د. عبدالرحيم الحدادي
الكفاح نيوز / بقلم / إيمان حماد الحماد / بنت النور / المدينة المنورة  

أصبحت التكنولوجيا والتقنية سمة ظاهرة لمجتمعاتنا الحديثة ، بل وأنها غدت المحرك الأساسي لها ، فكل مجالاتها قامت عليها ، وكل مؤشراتها تشير إليها ، وكل اتجاهاتها تدور حولها ، وكل تطوراتها ارتبطت بها.

 

فلم يعد لنا غنى عنها في أي أمر ، ولم نعد قادرين على العمل بدونها في أي مجال ، فتعليمنا أصبح قائماً عليها ، واقتصادنا يسير بها ، وسياستنا اعتمدت عليها ، وصناعاتنا اتجهت لها ، حتى صارت لساننا الناطق ، ويدنا العاملة ، وعيننا المبصرة ، وعقلنا المفكر ، وذهننا المُدَبِّر ، وحِسُّنا المسيطر ، وقدمنا الثابتة ، وهمتنا العالية ، وبها نحقق أحلامنا الغالية ، وكل هذا يعتبر مؤشراً جيداً ، بل أكثر من جيد على مدى التطور الذي وصلنا إليه ، والتقدم الذي حلمنا به.

 

وكوننا ارتبطنا بها ارتباطاً يدفعنا إلى الأمام ، ويثبت أقدامنا على أرض الحضارة دون ضعف ، أو تردد ، أو اهتزاز ، فهذا دليل على قدرتنا على مسايرة ركبها ، ودفع عجلتها ، ولكنه في نفس الوقت أعمى أعيننا عن عيوبها ، وأخفى ضررها عن إدراكنا.

 

وهذا ما جعلني أتعمق في الأمر ، وأدرك حجم الخطر ، وأتوقف عند زواياه ، وأفكر في طريقة للتخلص من آثاره وسلبياته ، وهو رؤيتي لمدى سطوة تلك التكنولوجيا على أبنائنا ، وسيطرتها على أوقاتهم ، وهيمنتها على أفكارهم ، وتحديدها لاتجاهاتهم ، مما وصل به الحال لتحكمها بهم ، بطريقة أصبح من الصعب التعامل معها ، أو علاجها ، فقد تطور الحال من مجرد عادة إلى إدمان ، وتحولت من وسيلة للترفيه إلى استعباد ، ومن تعود إلى تحكم وامتهان ، فقد استفحل الأمر ، وتطور الحال ، فلم تعد ناراً تحت الرماد ، ولكنها أضحت ألسنة من لهب ، تأكل عقول أبنائنا ، وتنهش في أفكارهم ، وتنخر في أجسادهم.

 

فأصبحوا عبيداً لها ، وقد أدمنوها حتى بات يصعب معه إبعادهم عنها ، أو فصلهم عن أجهزتهم ، فإن سحبناها منهم شعروا وكأنك تقبض أرواحهم ، أو تسلبهم حياتهم.

 

فلو كان الأمر لأغراض مطلوبة كالتعليم ، أو التدريب ، أو التثقيف ، لكنا قبلنا بها ، وارتضيناها ، وتحملنا آثارها ، ولكنها للأسف أصبحت مسيطرة على كل أفكارهم ، ومستغلة لبراءتهم ، وفضولهم ، وفراغهم ، مما جعل الأمر يتحول إلى هجوم على عقولهم ، وسيطرة على أفكارهم ، واستغلال لبراءتهم ، وفضولهم ، وفراغهم ، وهو ما يجعلنا نتنبه لسوء أهدافهم ، وخبث نواياهم ، وأن ندرك حجم الخطر الذي يترصد بنا ، والحرب التي تُشنُّ علينا ، وسلاحهم بها أبناؤنا ، فلذات أكبادنا ، ونقطة ضعفنا التي استغلوها هي حبنا لهم ، ورغبتنا في تدليلهم ، وبحثنا عن رفاهيتهم.

 

فهاهم يتقصدون أبناءنا فيزرعون بهم ما شاؤوا من أفكار ، بطريقة غير مباشرة وتوصلوا إلى ذلك بأساليب لا تخفى على كل من أعمل عقله ، وركز نظره في محتويات ما يقدمونه لهم.

 

فألعابهم مليئة بالأفكار الهادمة التي يرفضها ديننا ، وتأباها عقولنا ، ولا تقرها عاداتنا ، ولا تقبل بها تقاليدنا وهي أمور تنافي فطرتهم ، وتستثير شهوتهم ، وتشغل تفكيرهم بأمور تصرفهم عن دينهم ، وتطمس هويتهم ، وتقتل شخصيتهم ، وتفتك بأخلاقهم.

 

وكذلك الحال في الصور التي امتلأت بها المواقع والصفحات ، والتي تملأ الشاشات دون إذن أو طلب ، وكأنها تفرض نفسها عليهم ، فتقع أعينهم عليها دون تفكير ، وتركز النظر فيها دون تفسير ، فتنغرس في أذهانهم ، وتلامس أهوائهم ، وكذلك صفحات التعارف ، وتطبيقات المحادثات التي انتشرت بلا حسيب ولا رقيب ، فعاثت بهم ، وأفسدت أخلاقهم ، وقتلت مبادءهم التي زرعناها بِحُبٍّ في تربتهم الغضَّة ، وكأنها مبيدات فتكت بثمارهم ، وأظهرت فيها الفساد ، فلم يعد يفلح معهم ريٌّ ، أو حرث ، أو اهتمام ؛ لأن البذرة الصالحة ، حتى وإن غُرِست في تربة صالحة ، إلا أنها إن رُوِيت بماء فاسد ، أو رُشَّت بمبيد سام ، ستموت حتماً ، أو تُخْرِجُ لنا ثماراً خبيثة لا تُسْعِدُنا رؤيتها ، ولا يُرِيحنا التعامل معها ، فظاهرها سيء ، فضلاً عن سوء باطنها.

 

وهكذا هم أبناؤنا ، وللأسف ، فقد سلمناهم بأيدينا تلك الأجهزة ، ولم نكن نعلم أننا سلمناها لهم لتفتك بهم ، وتعبث بعقولهم ، فتعلقوا بها حتى أدمنوها ، والتصقت بهم حتى أصبحوا لا يفارقوها.

 

وهنا يأتي دورنا لنتدخل ، ونحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه ، ونحن لسنا بريئين من تهمة ضياعهم إن ضاعوا ، ولا من تهمة فسادهم إن فسدوا ، فإن كانت تلك غاية أعدائنا ، إلا أننا نحن من سلمناهم الوسيلة ، وتركناهم دون مراقبة أو توجيه ، فكأننا نعينهم على تحقيق غاياتهم ، ونساعدهم للوصول لأهدافهم . ( أيحق لنا بعد ذلك أن نتهمهم بضياع أبنائنا ، وهل سنُبرِّئ أنفسنا من تلك التهمة ؟؟؟).

 

بحثنا عن الراحة ، فاتسعت لهم المساحة ، وطلبنا الرفاهية ، فأتحنا لهم المجال لتحقيق أهداف لم يخفى على مدركٍ فينا ، ما هي ظننا أننا بذلك ندللهم ، إلا أننا اكتشفنا أننا نضللهم ، إن لم نكن نقتلهم.

 

وحتى نتدارك كل ذلك ، علينا فصلهم عنها قدر المستطاع ، وبما أن الأمر أصبح إدماناً ، يجب علينا أن نطبق هذا الفصل بطريقة تدريجية حتى لا تصبح النتائج عكسية ، فيزداد تعلقهم بها.

 

وعلينا أيضاً أن نضع رقابة على أجهزتهم حتى نضمن سلاسة انفصالهم عنها ، ونخفف قدر المستطاع من تأثيرها عليهم ، وذلك بالتحكم فيما يشاهدونه من صور ومقاطع ، أو ما يدخلونه من صفحات ومواقع ، أو ما يفتحونه من روابط ورسائل ، ومن جانب آخر لابد أن نملأ فراغهم بما يساعدهم على الابتعاد عنها حتى نسيانها ، ومن ذلك مثلاً إشراكهم باجتماعات الأسرة ، أو الخروج معهم للنزهة ، أو تنظيم فعاليات تثير حماسهم ، وتحرك نشاطهم ، وتوجه أفكارهم ، وتنمي ميولهم ، وتكتشف مواهبهم ، بطريقة سليمة تتفق مع عاداتنا ، كالانضمام للأندية ، أو مراكز تنمية المواهب ، وفتح المجال أمامهم للنقاش ، والتعبير عن أنفسهم ، ووصف مشاعرهم ، دون كبحهم ، والاستماع لشكواهم دون زجرهم ، حتى نعرف ما يملأ عقولهم من أفكار ، وما غرسته تلك الأجهزة بأذهانهم من مبادئ ، لنعرف التعامل معها بما يناسبها.

 

وشيئاً فشيئاً أرجو أننا سنتمكن من إنقاذهم منها ، وفصلهم عنها ، ولكن الأمر سيحتاج لمزيد من الصبر ، والكثير من الجهد ، وأن يكون قراراً جماعياً ، فكلنا متضرر منها ، وعلينا جميعاً العمل على تخليص أبناءنا من عبوديتها ، ونحررهم من قبضتها ، إنفاذاً لتوجيه رسولنا الكريم حيث قال : ” كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته “.

 

  للتوال مع الكاتبة  @bentalnoor2005

 ( أبناؤنا و التقنية )

عام

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://alkifahnews.com/archives/100909

المحتوى السابق المحتوى التالي
 ( أبناؤنا و التقنية )
معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي ناقش خطط العمل وتقديم الخدمات لقاصدي وزوار الحرمين الشريفين.
 ( أبناؤنا و التقنية )
في بيان رسمي عبر حسابها بمنصة تويتر وزارة الشؤون الإسلامية توجه جميع أئمة المساجد بمناطق المملكة بإقامة صلاة الكسوف حال رؤيته غداً.

للمشاركة والمتابعة

  • الأقسام الرئيسية
    • أخبار محلية
    • أخبار دولية
    • أخبار التقنية
    • أخبار إقتصادية
    • أخبار سياحية
  • الأقسام الفرعية
    • المقالات
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
    • الملفات
  • روابط مهمة
    • هيئة التحرير
    • تسجيل عضوية
    • إتصل بنا

صحيفة الكفاح الإخبارية

Copyright © 2026 alkifahnews.com All Rights Reserved.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس