• ترخيص وزارة الإعلام رقم 110676
  • إتصل بنا
  • خريطة الموقع
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

اسم المستخدم , إنجليزي فقط *

البريد الإلكتروني *

النوع

حساب فيس بوك

حساب تويتر

حساب انستقرام

قوقل بلص

قناة اليوتيوب

حساب سكايب

رقم الهاتف

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
صحيفة الكفاح الإخبارية
 
  • عام
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • أخبار إقتصادية
  • أخبار دولية
  • أخبار فنية
  • أخبار التقنية
  • أخبار سياحية
  • المقالات
    • مقالات عامة
    • مقالات سياسية
    • مقالات إجتماعية
    • مقالات رياضية
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • الملفات
  • الفيديو
  • هيئة التحرير
ترخيص وزارة الإعلام رقم 110676 - لطلبات الرعاية والإعلان والإشتراكات يرجى التواصل على الرقم التالي : 0555512108
  • 07/12/2025 بحضور وزير التربية والتعليم.. جامعة الخليج العربي ومركز اليونسكو الإقليمي ينظمان ملتقى دوليًا لتطوير التعليم الجامعي إعلان الكرسي المشترك بين الجامعة ومركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم
  • 07/12/2025 يسهرون لتنعمون
  • 05/12/2025 الخبر تستعد لليلة الحسم غداً في نهائيات PFL MENA
  • 05/12/2025 اليوم العالمي لذوي الإعاقة
  • 05/12/2025 مستشفى كفر الشيخ الجامعي بجمهورية مصر العربية يُجري أول عملية لتغيير الصمام المترالي بالمنظار، وإنجاز طبي رائد يضع الجامعة في صدارة المؤسسات الطبية المصرية
  • 05/12/2025 الاتحاد العام للكشافة والمرشدات المصري يعقد أول اجتماع
  • 05/12/2025 ابن مدينة بيلا محاضر فى المدينة المنورة
  • 05/12/2025 الرئيس عبد الفتاح السيسي – بعث بخطاب للرئيس محمود عباس
  • 05/12/2025 رئيس جامعة طنطا بجمهورية مصر يشارك في احتفال سفارة دولة الإمارات بعيد الاتحاد ال45
  • 03/12/2025 كأس العرب – لـ المغرب

محافظ الدرب يستقبل رئيس وأعضاء جمعية علماء للعلوم الشرعية

في ربع نهائي سلة آسيا – منتخب لبنان ضد منتخب نيوزلندا و كوريا الجنوبية تلاقي الصين

جديد الأخبار

بحضور وزير التربية والتعليم.. جامعة الخليج العربي ومركز اليونسكو الإقليمي ينظمان ملتقى دوليًا لتطوير التعليم الجامعي إعلان الكرسي المشترك بين الجامعة ومركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم
بحضور وزير التربية والتعليم.. جامعة الخليج العربي ومركز اليونسكو الإقليمي ينظمان ملتقى دوليًا لتطوير التعليم الجامعي إعلان الكرسي المشترك بين الجامعة ومركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم
217 0

يسهرون لتنعمون
يسهرون لتنعمون
220 0

الخبر تستعد لليلة الحسم غداً في نهائيات PFL MENA
الخبر تستعد لليلة الحسم غداً في نهائيات PFL MENA
331 1

اليوم العالمي لذوي الإعاقة
اليوم العالمي لذوي الإعاقة
325 0

مستشفى كفر الشيخ الجامعي بجمهورية مصر العربية يُجري أول عملية لتغيير الصمام المترالي بالمنظار، وإنجاز طبي رائد يضع الجامعة في صدارة المؤسسات الطبية المصرية
مستشفى كفر الشيخ الجامعي بجمهورية مصر العربية يُجري أول عملية لتغيير الصمام المترالي بالمنظار، وإنجاز طبي رائد يضع الجامعة في صدارة المؤسسات الطبية المصرية
349 1

الاتحاد العام للكشافة والمرشدات المصري يعقد أول اجتماع
الاتحاد العام للكشافة والمرشدات المصري يعقد أول اجتماع
337 0

ابن مدينة بيلا محاضر فى المدينة المنورة
ابن مدينة بيلا محاضر فى المدينة المنورة
365 0

الرئيس عبد الفتاح السيسي – بعث بخطاب للرئيس محمود عباس
الرئيس عبد الفتاح السيسي – بعث بخطاب للرئيس محمود عباس
330 1

رئيس جامعة طنطا بجمهورية مصر يشارك في احتفال سفارة دولة الإمارات بعيد الاتحاد ال45
رئيس جامعة طنطا بجمهورية مصر يشارك في احتفال سفارة دولة الإمارات بعيد الاتحاد ال45
331 0

كأس العرب –  لـ  المغرب
كأس العرب – لـ المغرب
354 0

عام >  ( أبناؤنا و التقنية )
25/10/2022   4:22 ص

 ( أبناؤنا و التقنية )

+ = -
0 532
د. عبدالرحيم الحدادي
الكفاح نيوز / بقلم / إيمان حماد الحماد / بنت النور / المدينة المنورة  

أصبحت التكنولوجيا والتقنية سمة ظاهرة لمجتمعاتنا الحديثة ، بل وأنها غدت المحرك الأساسي لها ، فكل مجالاتها قامت عليها ، وكل مؤشراتها تشير إليها ، وكل اتجاهاتها تدور حولها ، وكل تطوراتها ارتبطت بها.

 

فلم يعد لنا غنى عنها في أي أمر ، ولم نعد قادرين على العمل بدونها في أي مجال ، فتعليمنا أصبح قائماً عليها ، واقتصادنا يسير بها ، وسياستنا اعتمدت عليها ، وصناعاتنا اتجهت لها ، حتى صارت لساننا الناطق ، ويدنا العاملة ، وعيننا المبصرة ، وعقلنا المفكر ، وذهننا المُدَبِّر ، وحِسُّنا المسيطر ، وقدمنا الثابتة ، وهمتنا العالية ، وبها نحقق أحلامنا الغالية ، وكل هذا يعتبر مؤشراً جيداً ، بل أكثر من جيد على مدى التطور الذي وصلنا إليه ، والتقدم الذي حلمنا به.

 

وكوننا ارتبطنا بها ارتباطاً يدفعنا إلى الأمام ، ويثبت أقدامنا على أرض الحضارة دون ضعف ، أو تردد ، أو اهتزاز ، فهذا دليل على قدرتنا على مسايرة ركبها ، ودفع عجلتها ، ولكنه في نفس الوقت أعمى أعيننا عن عيوبها ، وأخفى ضررها عن إدراكنا.

 

وهذا ما جعلني أتعمق في الأمر ، وأدرك حجم الخطر ، وأتوقف عند زواياه ، وأفكر في طريقة للتخلص من آثاره وسلبياته ، وهو رؤيتي لمدى سطوة تلك التكنولوجيا على أبنائنا ، وسيطرتها على أوقاتهم ، وهيمنتها على أفكارهم ، وتحديدها لاتجاهاتهم ، مما وصل به الحال لتحكمها بهم ، بطريقة أصبح من الصعب التعامل معها ، أو علاجها ، فقد تطور الحال من مجرد عادة إلى إدمان ، وتحولت من وسيلة للترفيه إلى استعباد ، ومن تعود إلى تحكم وامتهان ، فقد استفحل الأمر ، وتطور الحال ، فلم تعد ناراً تحت الرماد ، ولكنها أضحت ألسنة من لهب ، تأكل عقول أبنائنا ، وتنهش في أفكارهم ، وتنخر في أجسادهم.

 

فأصبحوا عبيداً لها ، وقد أدمنوها حتى بات يصعب معه إبعادهم عنها ، أو فصلهم عن أجهزتهم ، فإن سحبناها منهم شعروا وكأنك تقبض أرواحهم ، أو تسلبهم حياتهم.

 

فلو كان الأمر لأغراض مطلوبة كالتعليم ، أو التدريب ، أو التثقيف ، لكنا قبلنا بها ، وارتضيناها ، وتحملنا آثارها ، ولكنها للأسف أصبحت مسيطرة على كل أفكارهم ، ومستغلة لبراءتهم ، وفضولهم ، وفراغهم ، مما جعل الأمر يتحول إلى هجوم على عقولهم ، وسيطرة على أفكارهم ، واستغلال لبراءتهم ، وفضولهم ، وفراغهم ، وهو ما يجعلنا نتنبه لسوء أهدافهم ، وخبث نواياهم ، وأن ندرك حجم الخطر الذي يترصد بنا ، والحرب التي تُشنُّ علينا ، وسلاحهم بها أبناؤنا ، فلذات أكبادنا ، ونقطة ضعفنا التي استغلوها هي حبنا لهم ، ورغبتنا في تدليلهم ، وبحثنا عن رفاهيتهم.

 

فهاهم يتقصدون أبناءنا فيزرعون بهم ما شاؤوا من أفكار ، بطريقة غير مباشرة وتوصلوا إلى ذلك بأساليب لا تخفى على كل من أعمل عقله ، وركز نظره في محتويات ما يقدمونه لهم.

 

فألعابهم مليئة بالأفكار الهادمة التي يرفضها ديننا ، وتأباها عقولنا ، ولا تقرها عاداتنا ، ولا تقبل بها تقاليدنا وهي أمور تنافي فطرتهم ، وتستثير شهوتهم ، وتشغل تفكيرهم بأمور تصرفهم عن دينهم ، وتطمس هويتهم ، وتقتل شخصيتهم ، وتفتك بأخلاقهم.

 

وكذلك الحال في الصور التي امتلأت بها المواقع والصفحات ، والتي تملأ الشاشات دون إذن أو طلب ، وكأنها تفرض نفسها عليهم ، فتقع أعينهم عليها دون تفكير ، وتركز النظر فيها دون تفسير ، فتنغرس في أذهانهم ، وتلامس أهوائهم ، وكذلك صفحات التعارف ، وتطبيقات المحادثات التي انتشرت بلا حسيب ولا رقيب ، فعاثت بهم ، وأفسدت أخلاقهم ، وقتلت مبادءهم التي زرعناها بِحُبٍّ في تربتهم الغضَّة ، وكأنها مبيدات فتكت بثمارهم ، وأظهرت فيها الفساد ، فلم يعد يفلح معهم ريٌّ ، أو حرث ، أو اهتمام ؛ لأن البذرة الصالحة ، حتى وإن غُرِست في تربة صالحة ، إلا أنها إن رُوِيت بماء فاسد ، أو رُشَّت بمبيد سام ، ستموت حتماً ، أو تُخْرِجُ لنا ثماراً خبيثة لا تُسْعِدُنا رؤيتها ، ولا يُرِيحنا التعامل معها ، فظاهرها سيء ، فضلاً عن سوء باطنها.

 

وهكذا هم أبناؤنا ، وللأسف ، فقد سلمناهم بأيدينا تلك الأجهزة ، ولم نكن نعلم أننا سلمناها لهم لتفتك بهم ، وتعبث بعقولهم ، فتعلقوا بها حتى أدمنوها ، والتصقت بهم حتى أصبحوا لا يفارقوها.

 

وهنا يأتي دورنا لنتدخل ، ونحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه ، ونحن لسنا بريئين من تهمة ضياعهم إن ضاعوا ، ولا من تهمة فسادهم إن فسدوا ، فإن كانت تلك غاية أعدائنا ، إلا أننا نحن من سلمناهم الوسيلة ، وتركناهم دون مراقبة أو توجيه ، فكأننا نعينهم على تحقيق غاياتهم ، ونساعدهم للوصول لأهدافهم . ( أيحق لنا بعد ذلك أن نتهمهم بضياع أبنائنا ، وهل سنُبرِّئ أنفسنا من تلك التهمة ؟؟؟).

 

بحثنا عن الراحة ، فاتسعت لهم المساحة ، وطلبنا الرفاهية ، فأتحنا لهم المجال لتحقيق أهداف لم يخفى على مدركٍ فينا ، ما هي ظننا أننا بذلك ندللهم ، إلا أننا اكتشفنا أننا نضللهم ، إن لم نكن نقتلهم.

 

وحتى نتدارك كل ذلك ، علينا فصلهم عنها قدر المستطاع ، وبما أن الأمر أصبح إدماناً ، يجب علينا أن نطبق هذا الفصل بطريقة تدريجية حتى لا تصبح النتائج عكسية ، فيزداد تعلقهم بها.

 

وعلينا أيضاً أن نضع رقابة على أجهزتهم حتى نضمن سلاسة انفصالهم عنها ، ونخفف قدر المستطاع من تأثيرها عليهم ، وذلك بالتحكم فيما يشاهدونه من صور ومقاطع ، أو ما يدخلونه من صفحات ومواقع ، أو ما يفتحونه من روابط ورسائل ، ومن جانب آخر لابد أن نملأ فراغهم بما يساعدهم على الابتعاد عنها حتى نسيانها ، ومن ذلك مثلاً إشراكهم باجتماعات الأسرة ، أو الخروج معهم للنزهة ، أو تنظيم فعاليات تثير حماسهم ، وتحرك نشاطهم ، وتوجه أفكارهم ، وتنمي ميولهم ، وتكتشف مواهبهم ، بطريقة سليمة تتفق مع عاداتنا ، كالانضمام للأندية ، أو مراكز تنمية المواهب ، وفتح المجال أمامهم للنقاش ، والتعبير عن أنفسهم ، ووصف مشاعرهم ، دون كبحهم ، والاستماع لشكواهم دون زجرهم ، حتى نعرف ما يملأ عقولهم من أفكار ، وما غرسته تلك الأجهزة بأذهانهم من مبادئ ، لنعرف التعامل معها بما يناسبها.

 

وشيئاً فشيئاً أرجو أننا سنتمكن من إنقاذهم منها ، وفصلهم عنها ، ولكن الأمر سيحتاج لمزيد من الصبر ، والكثير من الجهد ، وأن يكون قراراً جماعياً ، فكلنا متضرر منها ، وعلينا جميعاً العمل على تخليص أبناءنا من عبوديتها ، ونحررهم من قبضتها ، إنفاذاً لتوجيه رسولنا الكريم حيث قال : ” كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته “.

 

  للتوال مع الكاتبة  @bentalnoor2005

 ( أبناؤنا و التقنية )

عام
لا يوجد وسوم

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://alkifahnews.com/archives/100909

المحتوى السابق المحتوى التالي
 ( أبناؤنا و التقنية )
معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي ناقش خطط العمل وتقديم الخدمات لقاصدي وزوار الحرمين الشريفين.
 ( أبناؤنا و التقنية )
في بيان رسمي عبر حسابها بمنصة تويتر وزارة الشؤون الإسلامية توجه جميع أئمة المساجد بمناطق المملكة بإقامة صلاة الكسوف حال رؤيته غداً.

للمشاركة والمتابعة

  • الأقسام الرئيسية
    • أخبار محلية
    • أخبار دولية
    • أخبار التقنية
    • أخبار إقتصادية
    • أخبار سياحية
  • الأقسام الفرعية
    • المقالات
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
    • الملفات
  • روابط مهمة
    • هيئة التحرير
    • تسجيل عضوية
    • إتصل بنا

صحيفة الكفاح الإخبارية

Copyright © 2025 alkifahnews.com All Rights Reserved.

ترخيص وزارة الإعلام رقم 455566
جميع الحقوق محفوظة لـ صحيفة الكفاح الإلكترونية

Powered by Tarana Press Version 3.3.0
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس