كلما جلسنا بمفردنا تمر بمخيلتنا أشياء جميلة وحلوه كلما نتذكرها أو بمجرد ذكرنا لها نبتسم ونشعر كأن هذه الذكرى أمامنا من شدة شوقنا لها نعم إنه شوق ولكن ليس مثل أي شوق شوق بمجرد تذكرنا له نفرح ونبتسم وكأننا ملكنا الدنيا بأكملها.
شوق كلما عاد إلينا نعيشه بكل خطواته ونسعد به شوقا صار جزءا منا ومن أرواحنا وقريب منا كلما زاد بنا ضيق أو حزن نسترجع ذلك الشوق ومابه من ذكرى تنعش قلوبنا و أرواحنا وتذوبها فرحا وتجملها بالسعادة.
إنه شوقا لأيام جميلة
إنه شوقا لأرواح لطيفة
إنه شوقا لأخلاق كريمة
إنه شوقا لأنفس نظيفة
إنه شوقا لقلوب رحيمة
إنه شوقا لأناس عزيزه
إنه شوقا لعظماء ونبلاء كانوا ولا زالوا في قلوبنا.
منهم من رحل عن هذه الدنيا ومنهم من بعدته ظروفه ليكون في مكان ما ومنهم من استقر في حياته وصار مشغولا بها ومنهم من غيرته الدنيا وصار خاويا من أي مشاعر ومنهم من نسى أقرب الناس لمجرد مال أتاه.
فا يأيها الشوق ألم تكن حنونا رحيما بنا عندما نتذكر شيئآ جميلا ونبكي عليه لأنه لن يعود وسيظل ذكرى وذكرى تلازمنا طول ما حيينا في هذه الدنيا.

