د. بوقس – النتيجة تعتمد على طريقة الإستخدام السليمة.
د. خلود – طلاب جامعيين اعتمدوا عليه.
د. النهاري – ليس عامل إضعاف ولكن.
د. باعجاجة – مشكلته إذا أستخدم بديل لعقل وفكر الطالب.
الدهاس – خطورته في تساهل استخدامه.
د. صبحي – طريقة الإستخدام الصحيح هي العامل الحاسم.
م. الهندي – الإستفادة المفرطة تضعف القدرات.
د. الزهراني – له خطورة على الأخلاق والقيم الإجتماعية.
البركاتي – الإعتماد عليه بديلا للفكر النقدي يعد خطورة.
الحربي – الافراط فيه له اثار سلبيه.
د. التركستاني – ظهور تحديات وسلبيات عديدة.
أكد عدد من الأكاديميين والتربويين أن تقنية الذكاء الإصطناعي والاعتماد عليها أصبح له دور كبير في ضعف قدرات الطلبة في تحصيلهم الدراسي لإعتمادهم عليه بكل سهولة وقالوا في إستطلاع صحفي لـ الكفاح نيوز – أن الإعتماد الكلي عليه يحد و بشكل كبير في القدرات والتفكير السليم وعدم الإعتماد على العقل البشري والإستغناء عن التفكير مما يجعل الطالب غير حاضرا ذهنيا فكل شيء أصبح متاح أمامه بكل سهولة وما عليه إلا التعامل مع جهازه الذكي وأضافوا أن هذا الأمر يؤدي إلى التقليل من عدالة التقييم وبالتالي يقلل من التفاعل بين الطالب والمعلم وأشاروا أن إستخدام تقنية الذكاء الإصطناعي قد تساعد الطالب على الفهم وتنظيم المعلومات وتوسع آفاق التعليم بشرط وهو أن يظل العقل البشري هو القائد للعملية التعليمية لا الملتقى السلبي وقال بعضهم أن الخطر الحقيقي في التقنية يكمن في غياب الضوابط والشروط والتوعية ونشر ثقافة كيفية إستخدام التقنية الإستخدام الصحيح وفيما يلي أحاديثهم.
ويقول الدكتور – فؤاد بوقس أستاذ أكاديمي متخصص في الاتصال و الإعلام أنا أرى أن الذكاء الإصطناعي لا يضعف قدرات الطلاب والعاملين بحد ذاته فالنتيجة تعتمد على طريقة الإستخدام فإذا إستخدمه الشخص كبديل كامل عن الفهم ونسخ الإجابات كما هي فهنا قد يقل جهد التحليل وبالتالي يضعف مهارات التفكير النقدي ويضيف د. بوقس وأرى التحقق خصوصا في الإعلام والإتصال لأن أي خطأ قد ينتشر بسرعة ويؤثر على المصداقية لكن عندما يستخدم الذكاء الإصطناعي كمساعد ذكي فهو غالبا يرفع الكفاءة ويحسن وجود العمل ويساعد في ترتيب الأفكار وتوليد بدائل وصقل الأسلوب ومراجعة المنطق قبل النشر ويستطرد د.بوقس إلى وجود دراسة تجريبية منشورة في مجلة Science أظهرت أن إستخدام ChatGPT في مهام الكتابة المهنية قللت الوقت المستغرق حوالي 40 % ورفع جودة المخرجات بنحو 18 % كما أنه من زاوية سوق العمل فقد أصبح إستخدامه واسعا جدا حسب تقرير Work Trend Index الصادر من مايكروسوفت بالتعاون مع LinkedIn أشار إلى أن 75 % من العاملين المعرفيين عالميا يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي في أعمالهم وهذا يعني أنه إنتقل من كونه خيارا إضافيا إلى أداة يومية في بيانات العمل ويضيف د فؤاد إلى أنه في مجال التعليم فأرى أن الأهم كيف نصمم إستخدامه داخل التعليم فهناك تحليل حديث جمع نتائج 51 دراسة حتي فبراير 2025 خلصت إلى تحسن في الأداء التعليمي كما أشارت إيجابية للتفكير عالي المستوى عندما يوظف الذكاء الإصطناعي ضمن إطار تعليمي منضبط وواضح لذلك أنا لا أدعو لمنعه في التعليم للى أدعو لاعتماده بشكل مسؤول لكن يحتاج تدريب الطلبة والعاملين على كيفية أساسيات فهم الذكاء الإصطناعي وعلى هندسة الأوامر ويحتاج أيضا أن يكون التحقق من المعلومات والمصادر كخطوة إلزامية وفي النهاية الذكاء الإصطناعي يسرع العمل ويحسن الصياغة لكنه لا يتحمل المسؤولية فالمسؤولية تبقى على الإنسان في الحكم النهائي وفي أخلاقيات المحتوى ودقته.
أما الدكتورة – خلود طارق هلال فقالت قد يكون هناك فرق بين تأثير الذكاء الإصطناعي على الطلاب والعاملين فالعاملين من وجهة نظري الذكاء الإصطناعي ضروري أن يستخدموه في أعمالهم لإنجاز بعض المهمات مثل كتابة الإيميلات وإعداد بعض التقارير بعد إدخال المعطيات المطلوبة فغالبا ما يكون الموظف محكوم بساعات الدوام المحددة وكثيرا ما يواجه صعوبات عند إنهاء جميع المهمات في وقت معين وتضيف دكتور خلود وقد يكون صبر أصحاب العمل على موظفيهم أقل من صبر المعلم على طلابه والتجارب تثبت أنه كلما تم تحفيز الطلاب على الفكر والإبداع كلما تطورت قدراتهم الذهنية وذلك بلاشك ينعكس على تعزيز الثقة بالنفس وتضيف خلود أن الذكاء الإصطناعي جعل الطلاب يعتمدون على أفكاره ويثقون بقدراته أكثر من ثقتهم في قدراتهم لذا إستسهلوا إستشارة هذا الذكاء وإستصعبوا الإعتماد على أنفسهم في الكتابة والتحليل والتفكير وإستطردت خلود في حديثها إلى الإشارة إلى أن مارك روكر بيرج مؤسس الفيس بوك أو بالنظر في مؤسس قوقل خوجل كانو طلاب جامعيين فلو كانوا إعتمدوا على الذكاء الإصطناعي لما قدموا هذه الأفكار العظيمة لنا وأنا أرى أن هذا الذكاء الإصطناعي يحد من حماس الطلاب للتفكير والتحليل والإبداع ولكن وجوده كأداة مساعدة مهم للعاملين.
أما الدكتورة – جواهر بنت عبد العزيز النهاري فبدأت حديثها قائلة يرى المختصون أن الذكاء الإصطناعي ليس عامل إضعاف للقدرات بحد ذاته بل هو أداة تتحد أثارها وفق طريقة الإستخدام وتستطرد د. جواهر في حديثه إلى أن الإعتماد الكامل عليه في إنجاز المهام دون فهم أو تفكير نقدي قد يؤدي إلى تراجع بعض المهارات الأساسية مثل التحليل والكتابة وحل المشكلات سواء لدى الطلاب أو العاملين وأضافت دكتورة النهاري أنه في المقابل يؤكد خبراء التربية والتعليم وفي سوق العمل أن الذكاء الإصطناعي يجب إستخدامه كمساعد لا كبديل وهنا يمكن أن يعزز القدرات الذهنية والإنتاجية وذلك من خلال تسريع الوصول إلى المعلومة وتوضيح المفاهيم المعقدة وبالتالي تقليل الوقت المستغرق في الأعمال الروتينية مما ينتج التركيز على الإبداع وإتخاذ القرار وتختتم النهاري حديثها قائلة خلاصة القول أن التحدي الحقيقي لا يكمن في وجود الذكاء الإصطناعي بل يكمن في غياب الضوابط والتدريب على إستخدامه بوعي فالمهارات البشرية الأساسية كالتفكير النقدي والإبتكار والمسؤولية ويبقى العامل الحاسم ويظل الذكاء الإصطناعي أداة داعمة لا بديلا عن العقل البشري.
ويقول الدكتور – سالم سعيد با عجاجة الذكاء الإصطناعي ليس بديلا عن عقل وفكر الطالب أو الموظف وإنما هو يساعد في إعادة ترتيب الأفكار وتحليلها بأسلوب جيد ويضيف د سالم ولكن الإعتماد عليه يؤدي إلى عدم التفكير والكسل وعدم الفهم مما يعود مستخدم الذكاء الإصطناعي على الإعتماد عليه وهذا أعده خطأ فلابد من الشخص أن يعتمد على نفسه في الكتابة وترتيب الأفكار ثم بعد ذلك يستعين بالذكاء الإصطناعي في صياغة العبارات.
من جهته حذر المستشار التربوي والتعليمي – عبدالله بن دحيم الدهاس من خطورة التساهل في استخدامات الطلاب والطالبات للذكاء الاصطناعي وخاصة في الواجبات المنزلية وقال المستشار – الدهاس إن اعتماد الطلبة على المعلومات التي يقدمها الذكاء الاصطناعي باختلاف آلياته سوف يكون لها انعكاسات سلبية عليهم مستقبلاً نظرا لأنه يضعف دافعية التعلم أولاً وثانياً يحرم العقل من التفكير أو الاستنتاج مشيراً إلى أن التطور التقني والتكنولوجي شيء جميل إذا أحسن التعامل معه وخاصة في مراحل التعليم وأضاف يتعين على الآباء والأمهات عدم السماح لأبنائهم وبناتهم باستخدام هذه المعينات الإلكترونية في حل الواجبات أو المذاكرة مشيرا إلى أن هذا الاعتماد الكلي على الذكاء الاصطناعي يعودهم على الخمول والكسل وعدم القدرة على التركيز أو ما يسمى بالفهم القرائي.
ويتحدث مستشار الإعلام الصحي الدكتور الصيدلي – صبحي الحداد قائلاً: الذكاء الإصطناعي بحد ذاته لا يُضعف قدرات الطلاب أو الموظفين، لكن طريقة استخدامه هي العامل الحاسم فعندما يُستعمل كبديل عن التفكير والتحليل والاجتهاد الشخصي، فإنه قد يكرّس الاتكالية ويُضعف مهارات أساسية مثل النقد، والبحث، وصياغة الأفكار أما إذا استُخدم كأداة مساندة، فإنه يتحول إلى عنصر تمكين لا إضعاف في البيئة التعليمية، يمكن للذكاء الاصطناعي أن يساعد الطالب على الفهم، وتنظيم المعلومات، وتوسيع آفاق التعلم، بشرط أن يظل العقل البشري هو القائد للعملية التعليمية لا المتلقي السلبي وفي بيئات العمل، يسهم الذكاء الاصطناعي في رفع الكفاءة، وتسريع الإنجاز، وتقليل الأخطاء الروتينية، مما يتيح للموظف التركيز على الإبداع واتخاذ القرار الخطر الحقيقي لا يكمن في التقنية، بل في غياب الضوابط والتوعية المطلوب هو بناء ثقافة استخدام رشيد، تُدرِّب على التفكير النقدي، وتُرسّخ : مهارات الإنسان التي لا يمكن للآلة أن تحل محلها، ليكون الذكاء الاصطناعي شريكًا في التطور لا سببًا في التراجع.
أما الدكتور – عبدالله بن إبراهيم الزهراني الأستاذ بجامعة محافظة بيشة فقال يعد الذكاء الإصطناعي ثورة معرفية كبيرة تتخطى كل ما يعرفه الإنسان من حصوله على المعلومة ويضيف الدكتور الزهراني لاشك أنه من خلال المتابعة نلاحظ أن للذكاء الإصطناعي سلبيات وإيجابيات ولا ننكر ذلك فالجانب الأخر للخطر ما يحويه من هدم للأخلاق والقيم الإجتماعية الثابتة فهناك جانب الفضح نجده في كتير مما يعرض ظاهر فكيف إذا كان المشاهد لا يفرق بين الحق والباطل والفاسد والصالح ويستطرد الدكتور الزهراني في حديثه ويقول هناك أثار إيجابية للذكاء الإصطناعي إذا وظف توظيفا مقننا ولذا حرصت المملكة فكانت سباقة لتوضيف هذا الباب بما يخدم مصالح الدولة رعاها الله وتطلعاتها المستقبلية.
ويقول – م. جمال عبد الله الهندي مدير عام الإدارة العامة للتقنية بوزارة الداخلية وأمانة العاصمة المقدسة سابقا أرى أن الإعتماد المفرط على إستخدام الذكاء الإصطناعي المفرط مثل (AI) أو أدوات مشابهة بمكن أن يضعف بعض القدرات المعرفية لدى الطلبة والعاملين خاصة في مجال الفكر النقدي حل المشكلات والإبداع وذلك وفقا لعدة دراسات حديثة ويضيف المهندس جمال قائلا لكن هذا ليس مطلقا فالاستخدام المتوازن يمكن يعزز الإنتاجية والتعلم وكمثال على ذلك إستخدامه كمساعد كتوليد أفكار أولية ثم يتم تعديلها بنفسك وكذلك تشجيع التعليم على التحقق من المخرجات والتفكير المستقل وأيضا في العمل يمكن التركيز على تدريب المهارات البشرية مثل الإبداع والحكم الأخلاقي وهذا مشابه لما حدث مع إلا لأن الحاسبة أو الإنترنت أدوات قوية لكن الإستخدام الذكي هو المفتاح الرئيسي للحفاظ على القدرات البشرية وأضاف المهندس الهندي قائلا كما أسلفنا ألقوا فالإعتماد المفرط على الذكاء الاصطناعي (AI) يمكن أن يضعف بعض القدرات لدى الطلاب والموظفين، خاصة في مجالات مثل التفكير النقدي، حل المشكلات، والإبداع. ومع ذلك، هذا ليس حتمياً؛ فالاستخدام المتوازن والواعي للذكاء الاصطناعي يمكن أن يعزز المهارات بدلاً من إضعافها والاستفادة من إيجابياتها مثل : تعزيز الذكاء الاصطناعي القدرات
• لدى الطلاب من خلال :
• يوفر تعلماً شخصياً (personalized learning)، يتكيف مع مستوى كل طالب، مما يساعد في سد الفجوات وتعزيز الفهم العميق. على سبيل المثال، أدوات مثل الدروس التفاعلية أو الـvirtual tutors تعزز المهارات الاجتماعية والعاطفية إذا استخدمت كدعم لا كبديل.
• يحرر وقت المعلمين للتركيز على بناء علاقات وتطوير مهارات ناعمة مثل التواصل والتفكير النقدي.
• بالنسبة للموظفين:
• يساعد في أتمتة المهام الروتينية، مما يتيح التركيز على المهام الإبداعية والاستراتيجية. الدراسات تشير إلى أن الاستخدام السليم يبني مهارات جديدة مثل الذكاء الرقمي والتعامل مع البيانات.
ويقول الدكتور – عدنان الحربي يشهد العالم اليوم تسارع غير مسبوق في توظيف التقنيات الحديثة في شؤون الحياة بكل جوانبها مما يزيد من تسهيل التعامل اليومي مع متطلبات الحياة الإدارية والدراسة وغيرها خاصة فيما يتعلق بالذكاء الإصطناعي الذي أصبح اليوم واقعا ملموسا يعتمد عليه بشكل كبير سواء على مستوى الأفراد أو المؤسسات مما يتطلب التسارع في وضع القوانين التي تنظم عمله وطريقة إستخدامه بالكيفية التي وجد من أجلها دون تأثير على القدرات والقيم والمهارات لدى الطلبة والعاملين ويضيف الدكتور عدنان أن هذا الذكاء الإصطناعي هو أدوات إذا أحسن إستخدامها أصبحت شريكا يقدم خدمات لوجستية نافعة لتطوير المجتمعات والأفراد وبين الحربي أنه لوحظ في الفترات الأخيرة قيام بعض الجهات التعليمية بنشر لوائح وأنظمة وأدلة توضح للهيئات التدريسية وللطلبة بالتعليم الجامعي أو العام كيفية التعامل مع الذكاء الإصطناعي و إستخدامه الإستخدام الأمثل للاستفادة منه دون التا ثير على قدراتهم العلمية وتجنب الإعتماد السلبي على التقنيات ورفع مستوى الوعي لديهم بكيفية توظيفه دون التأثير على طريقة تفكيرهم أو تعاملهم مع المعلومات دون تقييمها بشكل صحيح وقبل نشرها أو نقلها ويضيف د. عدنان أن بعض الجهات والمؤسسات والوزارات قامت أيضا بتقنين إعتماد الموظفين والعاملين لديها بكيفية الإعتماد على الذكاء الإصطناعي في إتخاذ مهامهم بطرق تضمن الإستخدام الأمثل لمثل هذه التقنيات من خلال عقد ورش عمل ودورات تؤهل بتوظيف هذا الذكاء بشكل لا يؤثر على قدرات ومها رات العاملين حيث أن الإعتماد على الذكاء الإصطناعي بشكل مفرط له جوانب سلبية سواء في إنجاز العمل أو الإستفادة من العقول التي تولد أفكار إبداعية ويواصل الحربي حديثه مشيرا إلى أن التقنيات وبشكل عام لها جوانب سلبية و إيجابية ويجب أن يستثمر منها الجانب الإيجابي بشكل يساعد على توفير بيئة مساندة لمنسوبي الجهات في إنجاز الأعمال بكفاءة ومهنية عالية دون الإعتماد عليها بشكل كامل مما يؤدي إلى خمول العقول وقتل الإبداع والإبتكار لدى الأفراد.
ويقول د. فهد التركستاني يشهد العالم ثورة تكنولوجية غير مسبوقة بفضل الذكاء الإصطناعي، الذي أحدث نقلة نوعية في مختلف المجالات، وسوف أركز هنا في مجال التعليم. فقد أسهم في تطوير أساليب التعلم من خلال توفير منصات تعليمية ذكية تراعي الفروق الفردية بين الطلاب، وتقدم محتوى تفاعليًا يعتمد على تحليل الأداء وتقديم التغذية الراجعة الفورية، مما عزز من فعالية العملية التعليمية وسهّل الوصول إلى المعرفة في أي زمان ومكان لكن في المقابل، ظهرت تحديات وسلبيات عديدة، أبرزها ضعف التفاعل الإنساني بين المعلم والطالب، والاعتماد المفرط على التقنية الذي قد يقلل من مهارات التفكير النقدي والإبداعي، إضافة إلى مخاطر تسرب البيانات الشخصية واستخدام المحتوى غير الموثوق ولضمان الاستخدام الآمن والمثمر للذكاء الاصطناعي في التعليم، ينبغي وضع ضوابط واضحة تشمل حماية الخصوصية، ومراجعة المحتوى العلمي قبل اعتماده، وتدريب الكوادر التعليمية على توظيف التقنية بشكل مسؤول، بما يحقق التوازن بين الابتكار والحفاظ على القيم التربوية الأصيلة.
وقال المستشار التعليمي – نايف عون البركاتي يعد الذكاء الاصطناعي مصطلح شامل يدخل في جميع الصناعات والتقنيات مما يظهر قدرات إبداعية سواء كان في المجال الصناعي أو في المجالات المختلفة ويؤدي الدور الذي يؤديه البشر وهو دور متقدم جدا في التعلم العميق ومعالجة المعلومات وتحليلها كما يستطيع إتخاذ القرار بدقة وهذا مما يساهم في الإبتكار كما أنه ساهم بشكل كبير في النواحي الطبية وكذلك في تشخيص الكثير من الأمراض والدقة في الوصفات الطبية إلا أن ذلك يحد وبشكل كبير في القدرات البشرية للطلاب و يحد من قدراتهم في الإعتماد على العقل البشري والإستغناء عن التفكير النقدي مما جعل الطالب غير حاضر ذهنيا فكل شيء متاح أمامه وما عليه إلا التعامل مع الآلة الحاسوبية وهذا يقلل التفاعل بين الطالب والمعلم وكذلك يقلل من عدالة التقييم أما بالنسبة للموظفين فهو يحد من الوظائف ويؤدي إلى إنخفاض الاستهلاك وضعف المهارات البشرية ويحد من الإبداع ويؤثر على الإنتاجية كما أنه لا يتيح للمسؤول فهم الموظف المميز و اختياره للمناصب القيادية وبذلك يؤثر أيضا على عدالة المنافسة في الرتب عوضا عن التكلفة المالية الباهضة في الشراء والصيانة والبرمجة.

د. عدنان الحربي

عبدالله الزهراني

د. جواهر نهاري

د فؤاد بوقس

نايف عون البركاتي

م جمال الهندي

د. خلود طارق

د. سالم با عجاجة

د. صبحي خداد

د. فهد تركستاني

عبدالله الدهاس


