ما يريح القلب أحياناً..أنك قد لا تستطيع أن تعبر عن شيء ما بداخلك، ولكن الجميل هو أنك تستطيع قراءته بحروف كتبها غيرك..
أحببت مشاركتكم بحثاً علمياً منطقياً..
خاصة لمن يقول فكرت بعقلي وليس بقلبي..
المنطق يقول: لا يمكن ان ينفصلان بعملهما..
علمياً.. الدماغ هو مركز التفكير والتحليل..
لكن في المنظور الديني واللغوي، القلب هو مركز العقل والبصيرة والإرادة والمشاعر..
وله دور أساسي في الإدراك والتوجيه..
ويعمل بالتنسيق مع الدماغ، حيث يرسل رسائل عصبية وكيميائية هامة، مما يجعلهما يعملان معاً في عملية صنع القرار والتفكير..
دور العقل (الدماغ) : هو العضو المادي المسؤول عن التفكير المنطقي، التحليل..
واستقبال المعلومات الحسية، واتخاذ القرارات العقلانية المباشرة، وهو مركز العمليات المعرفية التي تتميز بها البشر..
دور القلب “بالمفهوم الأوسع” في المنظور الديني :القلب هو محل الإيمان، التقوى، البصيرة، الإرادة، والتدبر، كما ورد في القرآن والسنة، وهو مصدر القرارات الروحية والأخلاقية..
في المنظور العلمي الحديث: القلب يمتلك شبكة عصبية خاصة به ” الدماغ القلبي : ويُنتج هرمونات، ويُرسل إشارات مؤثرة إلى الدماغ، مما يجعله يؤثر على المشاعر والحدس، ويُعتبر مركزاً للإدراك يختلف عن وظائف الدماغ المنطقية.
التنسيق بينهما: هناك ارتباط وثيق بين القلب والدماغ، فالدماغ يرسل إشارات للقلب، والقلب يرسل إشارات للدماغ، مما يؤثر على حالتنا العاطفية والذهنية، فكلاهما ضروري لاتخاذ القرارات المتوازنة..
ويبقى أن أهديكم أصدق التحيات التي تنسابُ طمأنينةً على القلوب، تلمُّ شتاتَ الفكر..
وتطفئُ تعبَ الأيام بنور الأمل والسكينة..
وتُزهر فيها أنقى الدعوات يا الله بركاتك..
اللّہُُــــــــــــــــــــــــــــــمَ..جنبنا أذى الدنيا وحيرة النفس وظلمة القلب وسوء الخاتمة.
للتواصل مع الكاتب KhaledBaraket@gmail.com



