كان حفلاً إفتتاحياً خرافياً ظهرت فيه العادات والتقاليد القطرية والعربية في أبها صورها وبرزت فيه الثقافة الممزوجة بالتقنيات العالمية الحديثة بشكل مشرف فمبروووك للقطريين والعرب نجاح حفل الافتتاح الذي أبهر العالم.
في مباراة الافتتاح بين منتخب قطر والاكوادور خسرت قطر 2 – 0 وكان بالامكان أحسن مما كان فالشوط الاول كان للنسيان حيث لم يقدم المنتخب القطري المأمول منه وهو الذي أستعد لهذه البطولة لاكثر من عام وحظي بمشاركات في بطولة كوبا امريكا وتصفيات اوروبا لكاس العالم لم تحصل من قبل لاي منتخب في العالم لقد أستمعت لبعض المحللين في القنوات الفضائية في الحقيقة لم تقنعني مبرراتهم بالنسبة لما شاهدته في المباراة وحتى في الشوط الثاني الذي تحسن فيه اداء القطريين وذلك لعودة لاعبي الاكوادور.
حقيقة أحمل مدرب قطر الاسباني فيليكس سانشيز الهزيمة لان في كرة القدم الحديثة هناك شيئين لا بد أن يمارسها الفريق واحد الاستحواذ المرتب اثنين الضغط العالي بدفاع متقدم وضغط متوسط ثم دفاع متاخر حسب موضع الكرة وهي مقرونة ببعضها لا تنقطع طوال المباراة للاسف لم أشاهد ذلك بل شاهدت فريقاً متراجعاً ومكبلاً حتى عندما تكون الكرة معه ليس لديه أي فكرة ولا توجد ثلاث تمريرات صحيحة بينما شاهدنا منتخب الاكوادور يضغط عالياً لذلك سيطر على المباراة واستحوذ وأعتقد بأن مدرب قطر فيلكس سيكون أول مدرب يطرد من كأس العالم.



