موضوع اليوم من اهم المواضيع التي نطرحها لولاة الامر في وزارة التربية لانتشال اطفال وطننا الحبيب من اعاصير تدمر حرفهم ولغتهم وهذه احدى المناشدات المكررة للاباء والمدرسين نحذر كل محب للحرف بان قواعد وجمال الخط العربي وحتى الكتابة الاعتيادية الواضحة ستصبح من الماضي اذا لم نتدارك ذلك باسرع وقت ممكن لانقاذ هؤلاء الاطفال من ضمور عضلات اليد التي ان تحركت بعد تمرينها فانها تسطر اجمل ما يخطر على بالنا من فنون يعجز عن وصفها البشر ولكن لو اهملت فانها تموت كالشجرة التي لا نسقيها ولا نعتني بها فعضلة اليد والتي تقع بين الابهام والسبابة هي من نركز عليها لكي تكون مرنة مع رسم الحرف واتجاهاته ومسافته ودورانه فلو استطعنا اللحاق في تحريك هذه العضلة حافظنا عليها من الضمور وعدم قدرة الطفل حتى في الكتابة الاعتيادية ولكن بالمتابعة المستمرة في التدريب والتقليد والاعادة سيصبح له شان في تعلم قواعد الخط العربي ويتطور من حسن الى احسن من خلال الاستمرار في التدريب.
كيف يفعل الاب والمعلم والمدرب ليقنع الطفل الهائم في عالم الكمبيوتر والجوالات الحديثة وكيف يوازن الاب بين هذا الجهاز المحبب الى قلب طفله و الحفاظ على اصابع الطفل وعضلة يده من خلال التدريب السابق ذكره.
لذنقترح مبدئيا ان تطلب من هذا الطفل قبل ان يستلم جهازه وفي كل مرة ان يختار قصة او موضوع من محتوى ذلك الجهاز بحيث يقوم هذا الطفل ذلك المحتوى على ورقة بيضاء ومن صفحة واحدة في كل يوم بعدها يستلم جهازه من غير ان نضيق عليه بل نشعره باننا نتشارك معه فيما يحبه.
من هذه الطريقة التي نشارك بها ابناءنا اوالمدرس طلابه نستطيع ان نحافظ علىهم من حيث لا يشعرون وبذلك ننتشل ابناءنا من ضمور عضلاتهم ونهيئهم ليتعلموا كتابة الحرف بطريقة جميلة ويكتشف هذا الطفل ان عنده استعداد ليطور نفسه في تعلم انواع الخطوط ويهيىء طاقته ليصبح خطاطا وذلك ان يعتمد على ذاته في دخول عالم الخط من اوسع ابوابه. بقلم خطاط المراسم الملكية عبدالله الصانع.


