الطريق المجهول
نعم.أنا التي عادت من طريقٍ مظلم، هالك، لا عيش فيه. خالي من الإحساس أر المشاعر. عدت و أنا مخذولةٌ من أقرب الناس لقلبي، والمؤلم في ذلك، بأنهم خذلوا مسمعي قبل عيني، وأنهم خانوا الحديث وأنكروا الجميل دون أسباب! إنهم لا يعلمون كمية الجراح التي يتركونها، ولا يعلمون عن تأثرنا بكلماتهم عنَّا!
إنني دائما أتخيل يومي معهم، يوم ألاقيهم في الحساب، وأبكي امام خالقي الذي يعدل بين السماء والارض، الذي لا تضيع عنده الودائع، ابكي واخبره عمَّا في قلبي الذي كتمته من سنين عنهم، أخبره بكل تضرعٍ، وبكل ذل، ياربي، أنت الذي أمرت بالعدل ، وجعلته حقاً بيننا، هل هذا عادلٌ بيني وبين الذي خذلني وخذل مسمعي؟ حينما تحدث من ورائي، وتكلم عني بتهكمٍ و هُزُء!
أنتَ ياربي تعلم عني وعن الحال الذي أصابني بعده، من صدمة تليها إعاقات في مشاعري، لا أفرق بعدها، هل كنت أحبها هكذا، ومتعلقةٌ فيها؟ أم أنني عميت و أنا أسير في الطريق؟ أم أنني مشيت في طريقٍ مجهول؟ لا أحد يعلم غايته.
لتواصل مع الكاتبة AlhjylyDanh@

