عندما تتحدث المشاعر نعم إنها المشاعر عندما تتحدث وتقول ما بداخلها وتحكي ما في جوفها من خبايا و أحداث قد حصلت لها ما بين فرح وحزن وما بين ألم وأمل وما بين حب وكره وما بين عهد وغدر.
تلك الخبايا والأحداث أختبأت بتلك المشاعر واستهلكتها وجعلتها محاطة بالكآبة تسودها التعاسة وتجملها النكادة ويتخللها البئوس عندما تنفجر تلك المشاعر غضبا وقهرا وألما وتخرج عن صمتها وتقول مافي داخلها من وجع وتعب قد أنهك ذلك الشعور وجعلتها باردة كالثلج قد ماتت روحها.
فأصبحت خالية تمامآ لم يبقى منها سوى القليل الذي يكاد يسندها لتكون قوية في ما بقى من أيامها حتى تعيش بسلام ونور ينعشها حتى تواجه تلك الصدمات التي تتلقاها في حياتها وعندما تخرج تلك المشاعر عن صمتهايحدث لها تجديد لتلك المشاعر فيذهب السلبي منها ويبقى إيجابية ذلك الشعور.
وتفرح تلك المشاعر وتعيش بسعادة قد تكون نسيتها مع الأيام وبعد رجوع الأمل أصبحت تلك المشاعر تبحر في سماء الإبداع الإيجابي وتتفوق فيه لتروي من حولها إنها قوية قد تهبط قواها قليلآ لكن لا تضعف حتى لا تعطي لمن هم يريدون كسرها أملآ لو بسيطا في إهانة قوة شعورها ومشاعرها و إنها قوية بإيمانها وحبها و أسلوب حياتها الجميل.
فشكرآ لتلك المشاعر التي لا ترضى أن تكون هشه خفيفة بل قاومت حتى إستعادة كامل قوتها و حيويتها.

