الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه سبحان الله! عندما نفكر في الأقدار وكيف تحولت في يوم ؟! تأجيل الاختبارات ليوم الأربعاء ومنح إجازة ، خُرست الألسنة ولم نستطع التفوه بكلمة واحدة استجابةً لأقدار الله ثم لأمر سامي ملكي ؟! قارنت سبحان الله بأحوالنا وأقدارنا ،وعندما ترهقنا الحياة والدنيا بتقلباتها كؤوس تجرعناها حبا وكرامةً وسعادةً وهَم وحزن لكل أقدار الله، من انفصال أو مرض أو عناء أو موت عزيز يتفطر القلب لذكراه ، أو علاقة وطيدة دامت ثم تلاشت!! أو ذكرى مؤرقة لأحبة فقدناهم ومازلنا نبحث عنهم أو نبحث ببديل لهم يقوم مقامهم وهيهات هيهات !!
أو مرض أصابنا أو أصاب أحد أبناءنا ونبكي حرقةً جراء الألم والأنين، زوجة فقدت زوجها ومازالت تتذكر رؤياه والأماكن !!مازلنا نتعثر في دنيا الزوال لأنها؛ دار أُعدت للبلاء والمشقة، قال الله تعالى ( لقد خلقنا الإنسان في كبد) لذلك كلما تعثرنا وكلما تقلبنا في هذه الحياة مابين الأفراح والأتراح ومابين السعادة والشقاء والأمل واليأس.
ينبغي أن نستشعر التسليم الكامل لأوامر الله وأقدار الله التي كُتبت في لوح محفوظ ولايردها إلا الدعاء ، ينبغي أن ندرك تمام الإدراك بأن كل أمورنا، خير لنا ولو علمنا بالخيرة في أمورنا لَما عشنا في حيرة وقلق وندب حظوظنا ، نحن لانعلم كم من شر أُزيح عنا، وكم من خيرة وخير في أقدارنا، لذلك نحمد الله سبحانه وتعالى ، ونؤمن بالقدر خيره وشره ونؤمن بأنه لو نعلم الغيب لاستكثرنا من الخير ولحمدنا الله على نعمائه وتعايشنا مع الأقدار بروح راضية مطمئنة ، حقيقةً مازلنا نتعلم في هذه الحياة كيف نستمتع ونشعر بالمتعة ونعيش أيامنا وسنين العمر بالرِّضا ؟! من رضي فله الرِّضا ومن سخط فله السخط.
ينبغي أن نعيش اللحظة ونشعر بالمتعة ولانفسد حياتنا بالتأوه والحزن والندم على مافات ، من تألم تعلم ومن لايتألم لايتعلم ، وتعلموا دوما فن إدارة الأزمات وتعلموا كيف ترحلوا عن مواقف سلبية؟! ونشر الإيجابية في نفوسكم وفي الآخرين وكيف نعمل الخير ونرحل؟! ونقول بكل إيمان لأقدارنا، لعله خيرحتى نفوز برضا الله وجنة عرضها السموات والأرض.
للتواصل مع الكاتبة faiza11388

