لن أتحدث عن الفوز التاريخي الذي حققه الصقور الخضر على حساب التانجو ( الأرجنتين ) ، فالفوز أشبع طرحا محليا وعربيا وأسيويآ وعالميا ، سواءا عبر القنوات الفضائية أو من خلال مواقع التواصل الإجتماعي.
وحديثي ينصب على ما بعد الفوز الباهر ، لا سيما وأن الصقور الخضر بعد أن فجروا أقوى المفاجآت في مونديال قطر 2022 ، وأطلقوا ( الصرخة ) ونثروا ( الفرحة ) في كل أرجاء الوطن العربي ، باتت ترقبهم الأعين لمعرفة ماذا سيقدمون في مباراتهم القادمة التي تجمعهم مساء السبت القادم أمام المنتخب البولندي.
بالتأكيد أن مهمة الأخضر عقب الفوز التاريخي على الأرجنتين أضحت مضاعفة لإسعاد أنصاره وعشاقه ومحبيه في كل أرجاء الوطن العربي الذين إرتفع سقف طموحهم نظير ما سطره الصقور من إبداع أمام التانجو.
والصقور في مباراتهم المرتقبة أمام بولندا في حالة فوزهم سيحجزون مقعدهم في الدور ال 16 بغض النظر عن نتيجة مباراتهم الأخيرة في مجموعتهم التي تجمعهم أمام المكسيك الطموحات كبيرة والأمال أكبر في الصقور الذين بهم نفخر ، وفالهم التوفيق والنجاح في مهمتهم أمام بولندا.
قبل الختام.
الفوز والخسارة في علم الغيب ، ولكن المرجو من الصقور في مباراتهم أمام بولندا تكرار ما فعلوه في أمام الأرجنتين وذلك من حيث اللعب بروح عالية وتقديم العطاء المشرف.
للتواصل مع الكاتب : kal.makkah@gmail.com

