عِندما لَمَسَتني لَمَسَني ذَلِك الشعورُ
الذي قَد لَمَسَ قَلبيِ أيضاً، وَعِندما ضَحِكَت لي ضَحِك ذَلِك الشعورُ
وَضَحِك قَلبي مَعَه ،وَعِندما فَرِحَت فَرَحَ ذَلك الشعورُ وفَرِح قلبي مَعَه، وَعِندما زَعُلت زَعُل ذَلك الشعورُ وزعل قلبي مَعَه .
فَلِماذا ذَلِك الشّعور ؟
وَلِماذا قَلبي يَتبَعُهُ في أيّ تَصَرفٍ أو مَشَاعرٍ هِي تَفعَلُها؟
وَلِماذا قلبي لايُريد أن يُفارِقَ ذَلك الشعورُ مَهما كَلّف الأمر ؟
وَلِماذا ذَلِك الشّعور الذي لايُمكِنُ وَصفه يَتبَعُها ويَتبَعُ مَشاعِرها؟
هَل لِأنَها فَعَلَت لي كُلّ ماهو خَير، وَتَبسّمَت في وَجهي، وَجَعلَت حُزني يُغادِرُ قَلبي، وتَدخُلُ الفَرحَةُ بَداله، أم لأنّهُ تُعجِبُني أناقَتُها وَجَمالها، أم لأنّها الوَحيدَةُ التي قد ضَمتْني على قَلبِها، ومِن بَعدِها قد دَخَل هذا الشعورُ على قلبي…
وَيبقى السّؤالُ الذي لاجَوابَ لَه لِماذا هذا الشعورُ الغريب؟
فَمَن تَكونينَ أنتِ ؟
للتواصل مع الكاتبة 0568993660

