قدم ( صقور الجزيرة ) ملحمة كروية كبرى في مباراتهم التي جمعتهم أمام بولندا ضمن مباريات الجولة الثانية بمونديال قطر 2022 ، وأبهروا العالم بالمستوى الرفيع الذي ظهروا به ، إلا أنه وعلى طريقة المثل الدارج ( الزين ما يكمل ) ، لم يكن التوفيق حليفهم وذهبت النتيجة للمنتخب البولندي ، و ( الصقور ) قياسا بلغة الأرقام التي لا تكذب كانوا الأفضل بإستثناء الأهداف التي إبتسم فيها الحظ للمنتخب البولندي وفي المقابل عبس فيها عامل الحظ أمام الصقور الذين أتيحت لهم عدة فرص مواتية للتسجيل على مدار الشوطين إلا أنهم لم يوفقوا في إستثمارها بما فيها ركلة الجزاء التي أحتسبت لصالحهم قبل نهاية الشوط الأول ونجح في التصدي لها حارس بولندا.
( صحيح ) أن ( صقور الجزيرة ) خسروا النتيجة وعالم كرة القدم لا يعترف إلا بالأهداف ، لكنهم لم يفقدوا حظوظ التأهل إلى الدور ال 16 ، وما زال للأمل بقية ، وإذا كان ( الصقور ) تعثروا في جولة إلا أنهم لم يخسروا المعركة الجميع كان يرجوا أن تكون مباراة بولندا نقطة تأكيد حجز ( صقور الجزيرة ) مقعدهم في الدور ال 16 ، ولكن الرياح جاءت بما لا تشتهي السفن.
قبل الختام.
شكرا ل ( صقور الجزيرة ) على الأداء القوي والروح القتالية العالية أمام بولندا ، قدمتم مباراة كبيرة ولا تستحقون الخسارة ، والتوفيق لم يكن حليفكم ، وفي جولة الختام نترقب أمام المكسيك تحليقكم.
للتواصل مع الكاتب : kal.makkah@gmail.com

