على مدى ثلاثة أيام، تتواصل فعاليات معرض الفن المعاصر، بالمملكة المغربية، والذي اقيم في دورته الرابعة تحت شعار ” الفن انعكاس لثقافة الشعوب ” . ويضم المهرجان كلا من هذه الفنون : ( الفن التشكيلي – النحت – التصوير الفوتوغرافي- جرافيك – الخط العربي – فن الفيديو – أعمال مركبة – فن المجسمات ).
وقد استهل في يومه الأول، يوم 29 نونبر، باستقبال الزوار تحت اهازيج شعبية من فلكلور الدولة وتمثل في لونين من الوان الفن الشعبي الذي يزخر به المغرب وهما فرقتي ” عيساوة” و تمتاز بموسيقاها الروحية، ” وفرقة احواش سوس ” التي تعبر في لوحاتها عن مختلف الأنشطة الفلاحية وما يرافقها من مناسبات كالفرحة بالحصاد واستقبال مواسم الخير والمناسبات الاجتماعية الطيبة.
وقد شاركها بعض الفنانين والزوار رقصاتها وكانت مناسبة لتمازج وتفاعل الحضارات تناغما مع أهداف المهرجان الفني وقد تقدم الحضور الغفير الفنانة التشكيلية المغربية نجاة الباز والدكتور الفنان أحمد الحربي اللذان قاما رفقة أعضاء من لجنة التنظيم، بجولة شرفية استعرضا فيها أعمال الفنانين المشاركين بهذه الدورة تحت اضواء ملونة ومتراقصة وانغام موسيقية، زادت الفضاء الفني روعة و بهجة. ثم القت الفنانة التشكيلية نجاة الباز كلمة ترحيب بالوفود المشاركة من مختلف أنحاء العالم باللغة العربية تلتها ترجمة للغة الفرنسية ثم الانجليزية.
وقد مثل المملكة السعودية بهذا المهرجان الفني ثلة من الفنانين المتميزين وهم :
الفنان الدكتور احمد الحربي وهو رئيس الوفد المشارك .
الفنانة عفيفة الشمري
الفنانة زينب الحبيب
الفنانة جازي عسيري
الفنانة نجلاء ابراهيم
الفنان احمد السلامة
الفنان سعد الاحمري
الفنان عبدالعظيم الضامن
المصور طارق خوجة
المصور بندر صغير
الفنانة منال مرزا
الفنانة مرفت قواص
الفنانة هناء نتو
الفنانة ثريا ناجي
الفنانة غالية القثامي
الفنانة نورة الخالدي
المصورة حنان النجراني.
وقد ابدع الفنان القدير أحمد السلامة بلوحة فنية تعبر عن الصداقة و الأخوة المتينة بين المملكة العربية السعودية والمملكة المغربية . والروابط التاريخية التي تجمع الشعبين وقيادة البلدين . بحيث تعانقت حروف اسمي الدولتين بطريقة فنية وتراقصت حولها الألوان البديعة التي غلب عليها اللون الأخضر الذي يمثل السلام و الخير وكل شيء جميل والذي هو أيضا اللون الغالب على علمي الدولتين العربية السعودية والمملكة المغربية. فجاءت اللوحة تعبيرا بليغا على حال العلاقات بين الدولتين الشقيقتين وأيضا أهداف هذه التظاهرة الفنية التي تسعى إلى نشر ثقافة الإخاء والسلام عبر صنوف الفن التشكيلي و مختلف الأنشطة و الإبداعات التي تتصل بالفن.
ومازالت فعاليات المهرجان متواصلة ليومها الثالت، مواصلة انشطتها التي برمجتها لهذه الدورة. من ورشات رسم و تشكيل لفائدة اطفال وشباب من المتابعين ، دون انقطاع. وقد تخللتها استراحات ترفيهية شملت جولات بالمدينة المضيفة آكادير عروس الجنوب المدينة السياحية التي تحتل مكانة مرموقة عالميا بالمجال السياحي. و ورشات تسلط الضوء على أصناف من الفنون التشكيلية. و دور التشكيل في العلاج النفسي و مجالات اخرى من جوانب الحياة الإجتماعية.



