يقول الشاعر العظيم ابو الطيب المتنبي:
تَمْشِي الكِرامُ على آثارِ غَيرِهِمِ
وَأنتَ تَخْلُقُ ما تأتي وَتَبْتَدِعُ
في يوم الثلاثاء السادس والعشرون من جمادى الأخرة للسنة الهجرية المباركة ١٤٤٤٠ كانت “ليلة حب” دعونا نستعير هذا العنوان لأحد القصائد المغناة التي تغنت بها سيدة الغناء العربي أم كلثوم في سبعينيات القرن الماضي للميلاد وهذا العنوان يرمز للمحبة الجارفة التي يحضى بها صاحب منتدى باشراحيل الثقافي الدكتور والأديب الشاعر الإنسان عبدالله بن محمد بن صالح باشرحيل في ليلة من أحلى الليالي والتي إحتفى المنتدى بشفاء الدكتور عبدالله بعد أن كان الله به حفيا بعد الوعكة الصحية الشديدة التي ألمت به قبل فترة وجيزة وكانت هذه الليلة عامرة بالحب والوفاء تجلت تلك الليلة بمدى حب الحضور لهذا الإنسان الرجل العربي الأصيل والذي حوى كل شيم العرب المتعارف عليها من كرم الضيافة والبشاشة والإبتسامة التي لاتفارق محياه والتواضع الجم للكبير والصغير والنفس الزكية والأريحية المفعمة بالحب فرحم الله يادكتور والديك اللذان أحسنا تربيتك فكان الحضور يضم من صفوة القوم أهل العلم والدرجات الرفيعة والأخلاق الكريمة.
وفي مقدمتهم المربي الفاضل وذو الخلق الكريم في تواضعة وفي حكمته معالي الدكتور ناصر الصالح مدير جامعة أم القرى سابقا حتى أنه تواجد من ضمن الحضور من الأساتذة الكرام دكاترة من جمهورية مصر العربية من أصدقائه قدمو وفاءا منهم لهذه الشخصية الإستثنائية كل هؤلاء الحضور إجتمعو وحضرو لمحبتهم فيه فكان برنامج المنتدى والذي أداره بإقتدار المتألق كاعادته الأستاذ مشهور الحارثي أمين عام المنتدى والتي خصصت جميع فقراتة للنثر والشعر لإبداء المشاعر النبيلة للحضور إتجاه هذا الرجل النبيل والجميل ومن ضمن هؤلاء إستهل الكلمة نيابة عن الحضور الدكتور الفاضل كريم الخلق أستاذنا أحمد المورعي ونثر علينا من درره الجميلة وكذلك كلمة ضافية ووافيه من الدكتور الفاضل وعالم البلاغة وأستاذ النقد الأدبي محمد بن مريسي الحارثي وكان لأحد القيادات التربوية السابقة بمكه الشاعر الأديب الأستاذ عبدالعالي بن علي الحارثي وأحد طلائع الطلاب المتخرجين من كلية اللغة العربية بجامعة أم القرى.
ومن المتميزين والضالعين في اللغة العربية فكان لحضوره البهي ألقا حين شارك بإلقاء قصيدة من خمسة أبيات كل بيتا منها يعدل عشرة فكانت بليغة المعاني وجميلة القوافي وطرزها كتابة باليد بخط النسخ العربي الجميل إحياءا منه لهذا الفن العريق ليقدمها هدية ووفاءا منه للدكتور عبدالله يقول في مطلعها.
الحمد لله المرسل عطاؤه
مرض يزول وزالت الأسباب
ثم السلام على الحضور جميعهم
في منتدى تزهو به الأداب
عدتم وأشعل للثقافة وهجها
وإستبشر الأدباء والكتاب
لو كل ليل لانمل المنتدى
الماء عذب طاب من شراب
وأقدم الشكر الجزيل لنهرنا
نهر غزير ماؤه منساب
فكانت ليلة ولا كل الليالي فأستحق الدكتور عبدالله أن يكون نجمها حين أضاء بنوره
للتواصل مع الكاتب 0555614480

