سعدنا جميعا بتدشين أميرنا المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة المدينة المنورة في قلب المسجد النبوي للنسخة الأولية من موسوعة معمار المسجد النبوي الشريف وذلك بحضور معالي الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف وعدد من المفكرين والمثقفين والمؤرخين وجمع من بقية الحضور الكريم.
وكوني رئيس ديوانية آل رفيق الثقافية ونيابة عن أخواني اعضاء الديوانية فإنني سعيد جدا بتدشين موسوعة معمار المسجد النبوي الشريف التي توثق تاريخ العمارة السعودية للمسجد النبوي الشريف هذا المسجد الذي شهد توسعات تاريخية غير مسبوقة في العهد السعودي الزاهر تحولت فيها مساحته الى عشرات الاف اضعافها السابقة في كل العصور والتي جعلت ضيوف الرحمن ينبهرون كلما زاروا المسجد النبوي تأسرهم العمارة السعودية المدهشة.
والجدير بالذكر أن موسوعة معمار المسجد النبوي الشريف إلى إعداد مصدر موسوعي موحد مدعم بالدراسات والرسومات والصور والخرائط والمعلومات الهندسية المتخصصة لمراحل تطور معمار المسجد النبوي، وتأصيل الأسس المعمارية المستندة إلى الأحكام الشرعية في السياق التاريخي الموثق تحت إشراف أهل الاختصاص والمؤرخين والمعنيين بعمارة المسجد النبوي والقائمين عليه، إلى جانب إبراز الجهود المستمرة للمملكة في العناية بعمارة المسجد النبوي وتوسعاته وإصلاحاته وترميماته، فضلاً عن إبراز الجوانب الجمالية للفنون المعمارية الإسلامية، وإثراء مكتبة أدبيات العمارة الإسلامية ومعمار المسجد النبوي الشريف وتاريخه.
وقد انطلق العمل في النسخة الأولى للموسوعة بإشراف لجنة علمية متخصصة لإعداد الصياغة العلمية والفنية واللغوية، من خلال مراحل رئيسية عدة، باستخدام أحدث الوسائل العلمية والتقنية؛ لإنتاج وإصدار المخرج النهائي. وبدأ العمل باستخدام التصوير الليزري، إحدى التقنيات الحديثة لتوثيق التفاصيل المعمارية كافة، ثنائية وثلاثية الأبعاد بدقة عالية، وصولاً إلى مرحلة النمذجة التوثيقية التي تعد بمنزلة منتج معماري متخصص، يضع تصورًا دقيقًا لوضع بناء المسجد النبوي وتفاصيله قبل الوضع الراهن، ختامًا بمرحلة التصوير الفوتوغرافي لنقل صورة ذهنية واقعية عن التفاصيل العمرانية للمسجد النبوي الشريف كافة.
رئيس مجلس الادارة ديوانية ال رفيق الثقافية – محمود أحمد رفيق





