(صالة V. I. P غلط)
-لم أجد مبررًا واحدا لتواجد صالة كبار الضيوف في قصور الأفراح. ولا أرى سببًا واحدا لعزل بعض الضيوف أصحاب الأسماء الكبيرة عن باقي المعازيم. ولَم أجد مبررا واحدا يعطي الحق لكبار الأسماء في تخصيص المفطحات لهم بينما يساق باقي الضيوف كالقطيع إلى اللحم. اللحم مقطع!
-لماذا لا يعامل الناس بسواسية طالما أن الكل ضيوف جاؤوا للمشاركة بالفرح بدعوة متساوية. أليس الواجب أن يُستقبل الجميع بنفس المستوى من الحفاوة، وتقدم لهم القهوة والعشاء بطريقة واحدة.
-في صالات الأفراح لا ينبغي وليس من اللائق تصنيف الضيوف إلى مهمي وغير مهمين!
إذا كانوا غير مهمين فلماذا وُجهَتْ لهم الدعوة أصلاً!
أم أن صاحب الفرح دعا الضيوف غير المهمين ليهينهم من خلال إشعارهم بدونيتهم؟
نحن نتفهم إن الشخص عندما ينزل في فندق أو يسافر بالطائرة من حقه أن يختار الدرجة التي يشاء لأنه يدفع قيمتها من جيبه! أما المدعو إلى مناسبة فلا يملك الخيار لأن الخيار يكون بيد المستضيف الذي يجب عليه احترام جميع ضيوفه وإكرامهم دون تمييز.
-من هذا المنطلق؛ فإني أدعو إلى قفل صالات الـV. I. P، وأن يتم استقبال الجميع في صالة واحدة على كراسي متقابلين. ومن كان يرغب الاحتفاء بشخصية معينة فليوجه لها دعوة خاصة ويكرمها كما يريد!
وقفة….
– عن أبي نَضْرةَ: حدَّثني -أو قال: حدَّثَنا- مَن شهِدَ خُطبةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمِنًى في وَسَطِ أيَّامِ التشريقِ، وهو على بعيرٍ، فقال: يا أيُّها الناسُ، ألَا إنَّ ربَّكم عزَّ وجلَّ واحدٌ، ألَا وإنَّ أباكُمْ واحدٌ، ألَا لا فضْلَ لعربيٍّ على عجَميٍّ، ألَا لا فضْلَ لأسودَ على أحمرَ إلَّا بالتقوى، ألَا قد بلَّغْتُ؟ قالوا: نعم, قال: لِيُبْلِغِ الشاهِدُ الغائبَ.
للتواصل مع الكاتب 0505300081

