الخصخصة الخطر الاكبر على الاندية السعودية حالياً لذلك تم توقيفها الى أجل غير مسمى وذلك لأسباب كثيرة منها أن 90 ٪ من الجماهير الرياضية تشجع وتعشق أندية الاربعة الكبار جماهيرياً الهلال والنصر والاتحاد والأهلي من مدينتين الرياض وجدة ولو تسأل المشجعين في كل مكان سيقولون لك أنهم يشجعون هذه الاندية وهذا عائق كبير لعملية الخصخصة وذلك يصيب الضرر باقي الاندية ويعرضها للافلاس اذا تم تطبيق الخصخصة ثم هناك مسألة الضعف الكبير في الموارد والملاعب وضعف الدخل مما سيبعد المستثمرين والملاك الذين سيميلون نحو الاندية الكبيرة جماهيريا وتصبح أغلب الاندية الضعيفة تفريخية وليس لها طموح للفوز بالبطولات مشكلة ثقافة الانتماء لفريق المدينة او المحافظة غير مفعّلة رياضياً الا قليلاً وحتى أندية الاربعة الكبار سيزيد التعصب فيما بينها وبين المستثمرين والملاك لامور لا يحمد عقباها.
إن السياسة الحالية التي تنتهجها وزارة الرياضة في التمسك برعاية وإمتلاك الاندية للدولة وعدم الذهاب للخصخصة لهو قرار صائب ومنطقي يتماشى مع رؤية 2030 كما أن السماح للاندية بالتعاقد مع ثمانية لاعبين أجانب لكل فريق على حساب الوزارة قد رفع من مستوى المنافسة العادلة والحقيقية بين كل الاندية الممتازة في دوري روشن ولو أن العدد ثمانية يأتي على حساب اللاعبين المحليين وبالتالي على المنتخب السعودي يعني خمسة أو ستة يكون أفضل ، والنظرة الجديدة بخصوص التعاقد مع أفضل نجوم الكرة العالمية وجلب النجم الكبير كريستيانو رونالدو لنادي النصر هو بمثابة البداية لقدوم لاعبين عالميين صحيح ان الميركاتو الشتوي سينتهي ولكن الموسم القادم ستكون المفاوضات أفضل وربما يأتي ليو ميسي بعد إنتهاء عقده مع الفريق الباريسي سان جيرمان في يونيو المقبل وسوف نشاهد لاعبين كبار وهذه النقلة النوعية في صالح الدوري والكرة السعودية وسيستمتع الجمهور السعودي والعربي وسينتج عنها أرباح كبيرة تسويقياً واستثمارياً وسياحياً وفرص عمل للسعودي وللمقيم خصوصاً وأن البنية التحتية من منشآت وجماهير غفيرة تملأ المدرجات تحتاج لهكذا مشاريع كبيرة وكل ذلك سوف يرفع من ثقافة الانتماء والعشق جماهيري لمدينتهم ومحافظاتهم وربما بعد ذلك سيفتح باب الخصخصة بعد تقوية أغلب الاندية وتحقق انتصارات وبطولات.
للتواصل مع الكاتب 0554231499

