ضمن محاضرات وفعاليات برنامج دبلوم (الصحافة الرقمية والإعلام الجديد)، والذي ينظمه فرع هيئة الصحفيين السعوديين بحفر الباطن، قدم المحاضر الاستاذ مبارك الدجين، محاضرة بعنوان : صحافة الموبايل، حيث تناول المحاضر فيها الحديث عن عدد من المحاور منها :- من اين حاءت صحافة الموبايل، وصحافة الموبايل هي وسيلة الاعلامية الخامسة، والفرق بين التطبيقات المجانية والتطبيقات المدفوعة، وقواعد التصوير والمونتاج والكتابة، وادوات صحافة الموبايل وطرق استخدامها، والاخطاء الشائعة في التحرير والتقديم، والمصطلحات الفنية الاعلامية.
كما تناول المحاضر “الدجين” الحديث ايضا عن ، الخط الزمني لبدايات الصحافة بالموبايل، وكيفية التصوير بالجوال، ، وفن كتابة الصورة والكتابة للصورة، والتعريف والواقع، ومعايير تسجيل الصوت والمونتاج، والخصائص والتطبيقات والمعدات، والتحديات والنوموفوبيا، والقوالب والاشكال الانتاجية.
وقال الباحث مبارك الدجين : ان صحافة الموبايل، هي أحد أشكال الإعلام الالكتروني المعني بصناعة المحتوى الإعلامي، سواء المكتوب او المسموع والمرئي، عبر استخدام تطبيقات الهواتف الذكية وفق المعايير المهنية واستخدام الأدوات الاحترافية ومن ثم مشاركته في منصات الشبكات الاجتماعية أو مع مختلف وسائل الإعلام.
وحول بداية صحافة الموبايل ، بين ” الدجين” ان تاريخ بداية صحافة الموبايل، توافق مع استخدام الهواتف المحمولة في المجال الإعلامي بشكل تدريجي من خلال خدمة الرسائل القصيرة. مشيرا الى ان النقلة النوعية في التوسع في استخدام الجوال في صناعة المحتوى الاعلامي كانت في عام 2007م بظهور التطبيقات الالكترونية لافتا ان الهاتف الذكي صنف كوسيلة إعلامية خامسة.
واستعرض ” الدجين” خلال حديثه، بعضا من تطبيقات صحافة الموبايل الالكترونية ، سواء تطبيقات تسجيل الصوت، وكذلك تطبيقات التصوير، اضافة الى تطبيقات المونتاج ، وكذلك التطبيقات الصديقة لمستخدمي صحافة الموبايل ، وتطبيقات النقل بجودة ، وكذلك ادوات ووسائل ومعدات صحافة الموبايل. والقوالب والاشكال في الانتاج ، موضحا ان صحافة الموبايل هي الوسيلة الاعلامية الذكية.
وتحدث “الدجين” عن مميزات صحافة الموبايل ، من حيث المرونة في الاستخدام ، ووفرة التطبيقات الالكترونية والمعدات ، وقلة التكاليف المادية ، وجودة المحتوى، وسرعة انجاز العمل وسهولة مشاركته، اتاحة وتفعيل شبكة المراسلين ، تكريس مفهوم الصحفي الشامل وكشف “الدجين” ان المنافس الحالي لصحافة الموبايل هو الاعلام المرئي ، اما الصحافة “الورقية” فهي (جنازة تنتظر التشييع!!).
ووجه “الدجين” نصيحة للاعلاميين والاعلاميات عن استخدام صحافة الموبايل، من حيث استعمال جهاز محمول ذكي آخر غير الجهاز المحمول في عمليات الاتصال الهاتفي ، بحيث يكون ذلك الجهاز المحمول الذكي مخصص فقط للصحافة الالكترونية ، وعالي التقنية.
وشدد “الدجين” باهمية التكافئ بين المهنية والتنافسية، اثناء احتراف صحافة الموبايال ، مؤكدا ان الرهان حاليا على صناعة المحتوى الاعلامي”النظيف” وهو ما يجد صدا كبير لدى المتلقين ، ويلفت الانتباه ويحظى بمتابعة اكبر شريحة من المستقبلين وبشكل ابداعي.
وعن كيفية استثمار صحافة الموبايل اقتصاديا ، وبمردود مالي ، قال “الدجين” يكون ذلك عن طريق اعداد محتوى اعلامي مميز ومتخصص ، واستخدام وسيلة اعلامية واحدة ، مبينا ان تحديد وتقديم محتوى اعلامي مناسب وجيد فانه سوف ينعكس ايجابيا على معد ذلك المحتوى.

